اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حفيد القردعي : من يتحدث عن مراد خارج إرثها الجمهوري لا يمثلها –

حفيد القردعي : من يتحدث عن مراد خارج إرثها الجمهوري لا يمثلها –


تاربة اليوم
2026-09-28 07:23:00

حفيد القردعي : من يتحدث عن مراد خارج إرثها الجمهوري لا يمثلها

(/خاص:)

قال الشيخ القبلي صادق القردعي، حفيد الثائر اليمني علي ناصر القردعي، إن قبيلة مراد، إحدى كبريات قبائل محافظة مأرب “متمسكة بإرثها الجمهوري وتاريخها في مقاومة الحكم الإمامي ومن يريدون إعادته مجدداً”.

وقال القردعي في تصريح بمناسبة العيد الـ64 لثورة 26 سبتمبر/أيلول 1962 إن مراد كانت من أوائل القبائل اليمنية التي واجهت الحكم الإمامي وأسهمت في مقاومة مشروعه.

واعتبر ما وصفها بـ”الأصوات التي تتحدث باسم القبيلة خارج هذا السياق” بأنها “لا تمثل مراد ولا تعبر عن موقفها الوطني”.

وقال القردعي، الذي يرأس حركة أحفاد القردعي، إن مراد كانت من القبائل التي شاركت في مقاومة الحكم الإمامي، مشيرًا إلى أن تاريخها الثوري ارتبط بشخصيات بارزة، في مقدمتها جده الشيخ علي ناصر القردعي، أحد أبرز قادة ثورة الدستور عام 1948 ضد الحكم الإمامي، وانتهى به الأمر شهيدًا في سبيل مقاومة ذلك النظام.

وتحدث عن “نضال أبناء قبيلة مراد” في مختلف المراحل. وقال إنه “امتد إلى ثورة 26 سبتمبر”، مشيراً إلى مشاركة الشيخ جار الله علي ناصر القردعي، نجل علي ناصر، في الدفاع عن الثورة والجمهورية، إلى جانب عدد من أبناء مراد.

وقال القردعي: “التاريخ شاهد على أن الجمهورية ليست موقفًا عابراً في وجدان مراد، بل هي امتداد لتضحيات رجالها وثوارها”.

ودعا القردعي إلى العودة إلى تاريخ القبيلة وإرثها الوطني للتعرف على موقفها، بدلًا من الاعتماد على ما وصفها بـ”أصوات فردية لا تمثل قبيلة مراد ولا إرثها الوطني”.

من هو علي ناصر القردعي؟

ينتمي علي بن ناصر بن مسعد القردعي إلى قبيلة مراد في محافظة مأرب، وكان شيخًا قبليًا وشاعرًا وأحد أبرز المشاركين في ثورة الدستور عام 1948 ضد حكم الإمام يحيى حميد الدين.

وفي 17 فبراير/شباط 1948، قاد القردعي مجموعة نفذت كمينًا استهدف الإمام يحيى حميد الدين في منطقة حزيز جنوبي صنعاء، في عملية كانت جزءاً من التحرك الذي عرف بثورة الدستور.

وتشير مصادر تاريخية إلى أن القردعي كان من أبرز قادة الحركة، قبل أن تفشل الثورة ويقتل عدد من رموزها، بينهم القردعي.

وتشير مصادر يمنية إلى أن القردعي كان قد انضم إلى حركة الأحرار اليمنيين، وشارك في التحضير للتحرك ضد نظام الإمامة، وأن محاولة 1948 مثلت إحدى المحطات التي سبقت ثورة 26 سبتمبر 1962.

وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر، شارك عدد من أبناء القردعي ومراد في القتال إلى جانب الجمهوريين والدفاع عن الثورة، وتذكر مصادر يمنية مشاركة الشيخ جار الله علي ناصر القردعي في مراحل الثورة والدفاع عن الجمهورية.

ويُنظر إلى ثورة الدستور عام 1948 باعتبارها إحدى المحطات السابقة لثورة 26 سبتمبر، رغم اختلاف طبيعة وأهداف وتركيبة كل من الحركتين، وانتهت ثورة 1948 بعودة الحكم الإمامي إلى السيطرة على صنعاء وملاحقة رموز الثورة.

حفيد القردعي : من يتحدث عن مراد خارج إرثها الجمهوري لا يمثلها -



إغلاق