اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مؤسسة المسيلة للتجارة العامة والخدمات النفطية.. شموخ حضرمي لن تنال منه حملات الابتزاز

مؤسسة المسيلة للتجارة العامة والخدمات النفطية.. شموخ حضرمي لن تنال منه حملات الابتزاز

بقلم / أحمد سعيد بزعل
الاحد 27 سبتمبر 2026

عندما نتحدث عن المؤسسات الوطنية التي صنعت اسمها بجهدها وعرقها وخدمت أهلها بصدق.. فإننا نتحدث عن *مؤسسة المسيلة للتجارة العامة والخدمات النفطية*.

مؤسسة دورها وإسهاماتها واضحة وضوح الشمس في المجتمع المحلي في مناطق الامتياز *بمديرية ساه ورسب وغيل بن يمين والريدة وقصيعر*.. في مجالات التعليم والصحة والمرأة والطرقات.. أينما ذهبت ستجد لها بصمة.. مدرسة دعمتها.. طريق مهدته.. أسرة عفيفة ساعدتها.. امرأة مكنتها.

هذه المؤسسة العريقة لها خبرات كبيرة في الخدمات النفطية منذ عام 2000م.. وعملت مع عدة شركات عالمية.. وتأسست عام *1999م على يد الشيخ سعيد باصمادة*.. ويديرها اليوم ابنه البار *الشيخ الفاضل ناصر باصمادة* من أبناء مدينة رسب.

وهنا لابد من كلمة حق في هذا الرجل..

*الشيخ ناصر باصمادة.. رجل الخير وصاحب المواقف المشرفة..* رجل إذا ذُكر الكرم ذُكر اسمه.. وإذا ذُكرت الشهامة كان في مقدمتها.. رجل لا يغلق بابه في وجه أحد من أهله.. يساعد القريب والبعيد.. يعرفه الفقير قبل الغني.. والمريض قبل الصحيح.. كم من مريض سافر إلى *مصر للعلاج وقدمت له المؤسسة تذاكر السفر* على حسابها.. وكم من مدرسة في مديرية ساه دعمتها وساندتها.. وكم من محتاج وقف إلى جانبه بصمت دون ضجيج إعلامي.. هذا هو ناصر باصمادة.. رجل أفعال لا أقوال.. يعمل لوجه الله ولأجل أهله.. فله منا كل الثناء والتقدير وجزاه الله خير الجزاء.

المؤسسة انطلقت لتنفيذ مشاريع استراتيجية في القطاع النفطي.. شملت أعمالها الإنشاءات والدعم الفني واللوجستي للعمليات النفطية وصيانة الآبار.. ومع تطور خبراتها امتد نشاطها لخدمة عدة دول خليجية.

نفذت مشاريع نوعية مع كبرى الشركات النفطية.. أبرزها: *نكسن (Nexen)، توتال (Total)، كالفالي (Calvalley)، دي إن أو (DNO)، يمن إل إن جي (YLNG) وشركة بترومسيلة*. كما تفخر بشراكاتها الاستراتيجية واتفاقيات الدعم الفني مع رواد الصناعة عالمياً مثل *شلمبرجير (Schlumberger) ووذرفورد (Weatherford)*.

وتلتزم المؤسسة بمسؤوليتها الاجتماعية والوطنية والإنسانية عبر توظيف وتأهيل المئات من الكوادر المحلية.. وتقديم الدعم المستمر للمواطنين في مناطق الامتياز ومحافظة حضرموت.. مما يسهم بشكل مباشر في دفع عجلة الاقتصاد المحلي والوطني.

وعلاقتها مع شركة *بترومسيلة* الرائدة ترتكز على أسس من الالتزام المهني الاستراتيجي والشفافية والإتقان التام في تنفيذ كافة التعاقدات.

*لكن يبدو أن النجاح يزعج الفاشلين..*

فخلال اليومين الماضيين شهدنا محاولات رخيصة للإساءة للصناعة النفطية في محافظة حضرموت عبر *الابتزاز الإعلامي الإلكتروني وزج اسم المؤسسة بمعلومات كاذبة*.. حملات يقودها بعض السماسرة وضعاف النفوس الذين لا يريدون لحضرموت أن تنهض ولا لمؤسساتها الوطنية أن تستمر.

وقد اطلعنا على البيان التحذيري الصادر عن المؤسسة والذي جاء فيه:

*“تتابع المؤسسة محاولات بعض السماسرة وضعاف النفوس للإساءة للصناعة النفطية في محافظة حضرموت عبر الابتزاز الإعلامي الإلكتروني وزج اسم المؤسسة بمعلومات كاذبة. وتؤكد مؤسسة المسيلة أنها لن تتهاون في حماية كيانها، وستتخذ كافة الإجراءات القانونية والملاحقة القضائية ضد كل من يحاول تشويه سمعتها ومسيرتها المهنية القائمة على خدمة الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعة النفطية في حضرموت ومناطق الامتياز.”*

ونحن نقولها اليوم بصوت عالٍ.. *لابد من إنصاف هذه المؤسسة الوطنية التي تخدم مجتمعها بشكل عام.*

مؤسسة المسيلة ليست شركة طارئة.. بل هي مؤسسة وطنية من عام 1999م.. خدمت حضرموت واليمن بكل إخلاص.. وظفت المئات من أبنائنا وأهلت الكوادر المحلية.

*ورغم ما قيل ويقال من حملات وافتراءات.. ستظل مؤسسة المسيلة شامخة.. شموخ جبال حضرموت..* ستظل تخدم أهلها.. وتدعم مرضاها ومدارسها.. وستظل الرقم الصعب في معادلة التنمية والخدمات النفطية.. ولن تنال منها منشورات مدفوعة ولا حملات ابتزاز رخيصة.. فأبناء ساه ورسب وغيل بن يمين والريدة يعرفون جيداً من هي المسيلة.. ويعرفون من هو الشيخ ناصر باصمادة.. والتاريخ لا يرحم المزايدين.

*كل التضامن مع مؤسسة المسيلة للتجارة العامة والخدمات النفطية..*
*وكل التحية لإدارتها ممثلة بالشيخ ناصر باصمادة ولكل طاقمها الوطني الشريف.*

إغلاق