الإتحاد الجمهوري يهنئ رئيس مجلس القيادة وأعضاءه بالذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر ويجدد التمسك بالجمهورية
مارب / خاص
رفع الشيخ ياسر غيلان المسوري، القائم بأعمال الأمين العام لحزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية، برقية تهنئة إلى فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإلى أعضاء المجلس، وإلى أبناء الشعب اليمني، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
وأكد المسوري في برقيته أن ثورة سبتمبر تمثل عهدًا متجددًا بالجمهورية ورفضًا لمشاريع الاستبداد والتمييز والسلالية، وتجسيدًا لحق اليمنيين في دولة تقوم على المواطنة المتساوية وسيادة القانون والعدالة.
وأشاد بتضحيات ثوار سبتمبر وشهداء الثورة والجمهورية، وبأدوار القوات المسلحة والمقاومة وأبناء اليمن الذين يواصلون الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة.
وشدد القائم بأعمال الأمين العام لحزب الاتحاد الجمهوري على أن المرحلة الراهنة تفرض على القوى الجمهورية والوطنية توحيد الصفوف، وتعزيز مؤسسات الدولة، ومساندة القيادة السياسية في جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة القانون على كامل التراب الوطني.
وجدد المسوري، باسم حزب الاتحاد الجمهوري، موقف الحزب الداعم لمجلس القيادة الرئاسي، مؤكدًا أهمية توحيد القوى الوطنية والجمهورية وصولًا إلى بناء دولة يمنية اتحادية حديثة تستند إلى مخرجات الحوار الوطني، وتحفظ وحدة اليمن وسيادته وحقوق أبنائه وكرامتهم.
وأكد أن الجمهورية ستظل خيارًا وطنيًا لا رجعة عنه، وأن تضحيات الشهداء تمثل أمانة في أعناق الأجيال، حتى يستعيد اليمن دولته ومؤسساته، ويستعيد المواطن حقه في الأمن والحرية والعيش الكريم.
وفيما يلي نص البرقية:
فخامة الأخ الدكتور/ رشاد محمد العليمي
رئيس مجلس القيادة الرئاسي
الإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي
بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، يطيب لي، باسمي ونيابةً عن قيادات وأعضاء وكوادر حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية، أن أرفع إلى فخامتكم وإلى الإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وإلى أبناء الشعب اليمني كافة، أصدق التهاني وأسمى التبريكات بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.
إن سبتمبر ليس ذكرى في صفحات التاريخ، بل عهدٌ متجددٌ بالجمهورية، ورفضٌ قاطعٌ لكل مشاريع الاستبداد والتمييز والسلالية، وتمسكٌ بحق اليمنيين في دولةٍ تقوم على المواطنة وسيادة القانون والعدالة والمساواة.
وفي هذه الذكرى، نستحضر بإجلال تضحيات ثوار سبتمبر الأحرار، ونحيي أرواح الشهداء الذين قدموا حياتهم من أجل تحرير اليمن من الاستبداد وإرساء النظام الجمهوري، كما نحيي أبطال القوات المسلحة والمقاومة وكل أبناء اليمن الذين يواصلون اليوم الدفاع عن الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة.
إن المرحلة الراهنة تضع على عاتق القوى الجمهورية مسؤولية تاريخية تتجاوز الحسابات الضيقة، وتفرض توحيد الصف الوطني، وتعضيد مؤسسات الدولة، ومساندة القيادة السياسية في استكمال جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطة القانون على كامل التراب الوطني.
ومن هذا المنطلق، نجدد في حزب الاتحاد الجمهوري وقوفنا إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي، وحرصنا على توحيد القوى الوطنية والجمهورية، وصولاً إلى بناء دولة يمنية اتحادية حديثة تستند إلى مخرجات الحوار الوطني، وتصون وحدة اليمن وسيادته، وتحفظ حقوق أبنائه وكرامتهم، وتفتح الطريق أمام السلام والاستقرار والتنمية.
وفي ذكرى سبتمبر، نجدد العهد بأن تبقى الجمهورية خياراً وطنياً لا رجعة عنه، وأن تظل تضحيات الشهداء أمانةً في أعناق الأحياء، حتى يستعيد اليمن دولته ومؤسساته، ويستعيد المواطن حقه في الأمن والحرية والعيش الكريم.
نسأل الله أن يحفظ اليمن وشعبه، وأن يوفقكم وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي لما فيه خير الوطن، وأن يرحم شهداء الثورة والجمهورية، وينصر أبطال القوات المسلحة والمقاومة، وأن يعيد هذه المناسبة على شعبنا وقد استعاد دولته وسيادته وأمنه واستقراره.
وكل عام وأنتم واليمن بخير، وكل عام والجمهورية راسخة، واليمن شامخٌ بعزته وكرامته.
وتفضلوا بقبول خالص الاحترام والتقدير.
الشيخ/ ياسر غيلان المسوري
القائم بأعمال الأمين العام
لحزب الاتحاد الجمهوري
26 سبتمبر 2026م






