بعد نصف قرن وإزادد ثلاثا مبنى لإذاعة سيئون.
بقلم / عوض سالم ربيع.
السبت 5 سبتمبر 2026
يعني بالعربي وإذاعة سيئون منذ نصف قرن من دار لادار من دار ناصر لادار بوبك.
ماأطولك ياليل مالك فجر يظهر.
ماأصبرك ياإذاعة سيئون.
حتى ضاق الصبر عن صبرك.
الآن يحق لهذه الإذاعه أن ترفع رسالة للقائمين على موسوعة جينس للأرقام القياسيه .
كم رؤساء جمهوريات تعافبوا على إذاعة سيئون بل كم رؤساء. وزراء ….وكلاء.
وكله طهم فيك ياليل الشتاء الطويل.
كلما تكلمت قالوا صبرك قليل.
بالنسبة لهذه الإذاعه.
ليس الصبر إذا جاوز حدوده قتل.
لكن سيئون الإذاعه قتلت الصبر حتى ضاق بها.
الى إن جاءت ملحمة المناقصه . مبنى لإذاعة سيئون.
لا يستطيع العطار تصليح ماأفسده الدهر.
53 عاما ….وسيئون الإذاعه من مكان لامكان.
فهل جاء الفرج بالمناقصه !؟
كالذي يجون له العيال في آخر وقته.
نحن لانحتفي بالمناقصه لكن كم من مناقصه عبرت وتعبرون ع إذاعة سيئون طفف.
نحن عشنا مع إذاعة سيئون لحظة بلحظه منذ 1980 ونا عادنا إلا شاب مجندا في معسكر الشرطه الشعبيه بالقرن وحيوط السحيل مع الشاعر صالح سالم عمير وأوراق مسافره لسليمان مطران تشهد لي وتشهد لي الكهوف .
أنا من إذاعة سيئون أحبها ….أعشقها منذ مراد عبد الخالق رحمه الله .
ثم جاءت المناقصه .
لاتذكرني بشئ أنا قلبي قد نسي .
لا نقول أن المناقصه أتت في الوقت الضائع لكن ….
البناء والتأثيث .. وعلى رأي حسن باحشوان نحو البناء إنت ونا نبني قواعد عزنا.
قواعد الصبه حق المبنى متى سيضعونها .
وياللي صبرتي سنه صبري عادش ثمان .
إذاعة سيئون صبرت 53 سنه وهي بدون مبنى تصدق بالله قل لاإله إلا الله.
محد لعب مثله بحداد .
ما أطولك ياليل مالك فجر يظهر.
المناقصه ليست فجر يظهر …لإن البناء والتشييد يحتاج أيضا إلى نصف عمر الإذاعه .
قتل نحن السهن والإنتظار.
المعاصر لإذاعة سيئون شابا وكهلا وشيبه.






