كفى تحالفات… ارحموا الناس!
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : أ. صالح باغزال
28 أغسطس 2026
عجيبٌ هو التاريخ؛ يُغيّر الوجوه ولا يُغيّر السُّنن!
بالأمسِ تحالفتِ الأشتاتُ لكسر الحق، فكان عاقبةُ مكرِهم الخُذلان والتَّباب، وحتى من شارك في ذلك الحصار آبوا إلى الرُّشد وانحازوا للحق. واليوم يتكرر المشهدُ بأقنعةٍ جديدة، غير أن تحالفاتِ اليوم تصرّ على غَيِّها، والمواطنُ وحده من يدفع الثمن!
مجالسُكم، ومكوّناتُكم، وأحلافُكم المترهلة… أثبتت جميعُها العجزَ الكامل عن الوفاء بأدنى التزاماتها التاريخية والأخلاقية تجاه المواطن. كفى وعوداً لا تُطعم جائعاً، وكفى متاجرةً بآلام الشعوب… ارحموا الشيوخ الرُّكَّع والأطفال الرُّضَّع!
لا كهرباء، لا غاز، ولا رواتب تُقيم الأَوْد… الخدماتُ هاويةٌ تحت الصفر، وأسبابُ الحياةِ شبهُ معدومة، والمواطنُ لن يكونَ ورقةً في صفقةٍ خاسرة، ولا وقوداً لمعارك النفوذ وتوزيع الحصص.
أصلحوا الواقعَ أوّلاً، فالجماهيرُ لم تعد تشتري الخطب، بل تطالبُ بحقّها الناجزِ في الحياة.
وتذكّروا جيّداً: قد تقتسمون السلطة، لكنكم لن تقتسموا وجع الناس… والتاريخُ لا يرحمُ مَن جعلَ آلامَ الشعوبِ جَسْراً لمصالحه
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






