حضرموت.. الأرض والإنسان
مقال للشيخ/صالح عمر بازقامة
_رئيس جمعية الفلاح الحضرمية_
الأربعاء26أغسطس2026م
يبدو أن حضرموت، الأرض والإنسان، غير موجودة في قاموس وزارة الزراعة والري، ولا نعرف لماذا هذا التجاهل المستمر لمحافظة تُعد من أهم المناطق الزراعية في الجمهورية.
كل يوم نرى تحركات وزيارات ميدانية للوزارة في محافظة جديدة؛ قبل عشرة أيام كانت الزيارة في المهرة، ثم لحج وأبين وسقطرى، وغيرها من المحافظات، بينما حضرموت بما تملكه من أراضٍ زراعية واسعة ومزارعين وخبرات وإمكانيات إنتاجية، لا تحظى بما تستحقه من الاهتمام.
نحن لا نطالب بالمجاملة، وإنما نطالب بالعدالة والإنصاف. حضرموت ليست هامشًا على خارطة الزراعة اليمنية، بل هي أرض زراعية واعدة، ويمكن أن تكون رافدًا أساسيًا للأمن الغذائي، خصوصًا في زراعة القمح والمحاصيل الاستراتيجية.
نقول لمعالي وزير الزراعة:
حضرموت أرضًا وإنسانًا تستحق أن تكون في مقدمة اهتمام الوزارة، وأن تصل إليها المشاريع والدعم والزيارات الميدانية، لا أن تبقى خارج الحسابات.
المزارع الحضرمي يريد من الوزارة أن تقف إلى جانبه، وتفتح له أبواب الإنتاج والتسويق والتصدير، بدل أن يظل يعاني وحده.
حضرموت تستحق الاهتمام.. والمزارع الحضرمي يستحق الإنصاف






