اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

شاب يمني يصارع «الأسود الخبيث» في أبين وهذا ما حدث!

شاب يمني يصارع «الأسود الخبيث» في أبين وهذا ما حدث!

تاربة_اليوم / متابعات
25 اغسطس.2026

في واقعة تحبس الأنفاس وتجسد تدخلاً للعناية الإلهية في اللحظات الأخيرة، شهدت إحدى مناطق محافظة أبين حادثة مرعبة كادت أن تنتهي بكارثة حقيقية، بطلها الشاب “وجدي محمد حسين مشبح”، الذي وجد نفسه وجهاً لوجه أمام واحد من أشرس وأخطر الزواحف السامة في البيئة اليمنية.

وبحسب التفاصيل ، فقد بدأت القصة عندما لمح الشاب وجدي ثعباناً، وظن في بادئ الأمر أنه من الأنواع المألوفة أو الأقل خطورة.

وبشجاعة تحولت سريعاً إلى مجازفة غير محسوبة، أقدم الشاب على الإمساك بالثعبان، ليكتشف لاحقاً أنه وقع في فخ الثعبان المرعب المعروف محلياً وعالمياً بـ «الأسود الخبيث».

وتكمن الخطورة البالغة لهذا النوع النادر والمميت، في تركيبته الجسدية الماكرة؛ إذ يمتلك أنياباً بارزة من جانبي فكّه، مما يجعل الطريقة التقليدية للإمساك بالثعابين (من منطقة الرأس) بمثابة انتحار محقق.

فحتى أمهر الخبراء والمتخصصين في صيد الزواحف يتهربون من التعامل المباشر معه لصعوبة السيطرة على حركة رأسه الجانبية المباغتة.

ولحسن الحظ، وبمعجزة حقيقية، انتهت هذه المواجهة المرعبة دون أن يتعرض الشاب وجدي لأي لدغة مميتة أو إصابة تذكر، وسط حالة من الذهول والشكر العميق لله من قبل أسرته وأهالي المنطقة على سلامته.

وفي تعليق ممزوج بالصدمة والارتياح، وجه أحد أقارب الشاب رسالة تحذيرية له قائلاً: “الحمد لله أنها عدّت على خير يا ابن العم، وفي المرة القادمة يجب أن تميّز جيداً بين ثعبان الصل العادي والأسود الخبيث القاتل”.

وقد جددت هذه الحادثة الخطيرة إطلاق تحذيرات عاجلة للأهالي والمواطنين بضرورة أخذ الحيطة والحذر، وتجنب الاقتراب من الثعابين أو محاولة استعراض المهارات في الإمساك بها، لا سيما في ظل انتشار أنواع شديدة السمية قد لا تمهل الضحية سوى دقائق معدودة. ومناشدة الجميع بضرورة الاستعانة بالمختصين عند العثور على زواحف مشابهة في المناطق المأهولة

إغلاق