استمرار الاختناقات التموينية الأساسية في حضرموت في غياب الحلول
بقلم | ا.د خالد سالم باوزير
عندما نكتب مقال لانستهدف اي كان سواء في السلطة أو خارجها في حضرموت وفي الاخير تعبير عن رأى شخص ومشاهدة يومية في واقع مؤلم تعيش حضرموت منذ اشهر مضت في الآتي ..
اولا ..الكهرباء بصراحة تدهور من دون حلول كنا قد بدأنا نفرح قليلا بوصول المولدات من المملكة وتابعنا الحملات الإعلامية التى رافقت وصول المولدات واليوم أكثر من شهرين والطفي والانقطاع يزداد بالسبع ساعات والاكثر مقابل ساعتين منقوصة تأتي الكهرباء الي بيوتنا ..وأصبح المواطن عند وصول الكهرباء المنازل نحتفل بقدومها ولكننا قد
حصلنا خدمة حتى ولو كانت مجانية على ماتشحن البطاريات والهواتف ثم تغيب ..وننتظر عودتها بشغف كبير ..
ثانيا ..يحز في النفس ونحن نمر في الشوارع العامة ونشاهد الطوابير بجانب محطات تموين الغاز السيارات
.طبعا طوابير طويلة تصل في المحطة الواحدة أكثر من مائة سيارة البعض قد تعب وترك السيارة في الطابور واقفة على امل أن تأتي ناقلة الغاز وتسكب محتواها في المحطة حتى يحصل على نصيب ..وقد تمر يومين او اكثر والطوابير قائمة محلها وسيارات الناس في الخط من دون وصول الغاز ..
الا هناك حلول لدا السلطة في حضرموت لتجاوز هذه الأزمة الخانقة والتي بسببها تعطلت اعمال الناس وأعمالهم في مدن حضرموت .
هناك حلول كثيرة بيد السلطة وهو السماح التجار استيراد الغاز أو إضافة مشروع إلى حقول النفط للاستفادة من الغاز الذي يحرق في مناطق الإنتاج وحل.مشكلة حضرموت ..ونفس الوقت البترول ..
أن اعتماد حضرموت على مزاج أهل مأرب غير مجدي لأن مأرب ولاية كما نعتقد.مستقلة ولا احد يستطيع أن يأمر مسؤولي مأرب مجلس الثمانية أو حكومة الزنداني ايقاف العبث لإيصال الغاز إلى المحافظات الأخري ..
أو ربما أن يكون هذا الأمر مقصود لتعذيب الحضارم كلما أراد شخص ما في مأرب وكان الغاز والبترول الذي يأتي من مأرب إلى حضرموت صدقة منهم لوجه الله للحضارم وغيرهم بل العكس الغاز مرتفع يباع لنا مقارنه اسعار في الخارج .. والحل نراه في سلطة حضرموت لتدارك الأمر ..
وعليها اتخاد قرار شجاع السماح لتجار حضرموت استيراد كما اسلفت فيما تقدم الغاز من الخارج ..وهو الحل الموقت .
ثالثا.. غاز المنازل..يوزع الغاز إلى مندوبي الاحياء السكنية وفق البرنامج من مؤسسة الغاز في بروم ونشاهد الطوابير الطويلة تحت منازلنا من الرجال كلا يحمل اسطوانه أو اسطوانتين في طوابير طويلة تمتد ساعات في شمس الصيف وفي نجم باعريق شديد الحرارة وينتظر ساعات واحيانا نصف يوم حتى تأتي السيارة وهي تحمل الغاز توزع حيث تصل البعض يحصل والبعض الآخر يعود بخف حنين مقهور من دون حصول على اسطوانه وترتفع الاصوات واحيانا المضاربات بسبب نقص الغاز المنزلي وهي مادة ضرورية ولو توفرت الكهرباء في البيوت ربما البعض يستخدمها للطبخ ولكن ليس الكل البعض ممن هم قادرين على ذلك أما الأغلبية من الصعب لارتفاع التكلفة ..بل الكهرباء نفس المعاناه.
…وهناك اختناقات أخري. ارتفاعات في الأسعار وخاصة الأسماك وكل المواد الغذائية في ظل انخفاض الرواتب وتراجع القيمة الشرائية أمام لهيب الأسعار المواد الغذائية والكمالية ..
واخيرا هل السلطة لهامحاول في إيجاد.حلول تلوح في الأفق أو أن هناك عجز وسياسية تجويع وتعذيب للمواطن لا يهمها الا بقاء سياط السلطة على رقاب المواطن وفقدان الحلول ..
..مناشدتي لكل مسؤول أن يتق الله في هذا الشعب المقهور أو الافضل الانكفاء وتقديم الاستقالة اشرف له من عذابات الشعب ..
هذا والله يحسن الاحوال
والله من وراء القصد والهادي.






