زخم سياسي ومجتمعي متصاعد في المكلا استعداداً لاستحقاق 31 أغسطس .. حضرموت تتجه نحو محطة مفصلية لترسيخ حقوقها ومكانتها
خاص/محمد التوي
تشهد مدينة المكلا حراكاً سياسياً ومجتمعياً متصاعداً، بالتزامن مع اقتراب موعد الاستحقاق المرتقب في 31 أغسطس 2026م، وسط اهتمام واسع بالمحطة التي يُنظر إليها باعتبارها خطوة مفصلية في مسار توحيد الصف الحضرمي وتعزيز حضوره السياسي والمجتمعي.
وتتزايد وتيرة اللقاءات والمشاورات بين مختلف الشخصيات والمكونات والقوى الحضرمية، في إطار جهود تهدف إلى توسيع دائرة التوافق، وتعزيز الشراكة، وتوحيد الرؤى حول القضايا التي تمس مستقبل حضرموت وحقوق أبنائها ومصالحهم.
ويأتي هذا الحراك في ظل تطلعات متنامية إلى أن يشكل استحقاق 31 أغسطس محطة مهمة في مسار ترسيخ المكانة التاريخية والسياسية لحضرموت، وإبراز خصوصيتها ودورها، والدفع باتجاه صياغة موقف حضرمي أكثر تماسكاً وقدرة على التعبير عن تطلعات المجتمع.
ويرى متابعون أن الزخم المتنامي في المكلا يعكس اتساع دائرة الاهتمام بالاستحقاق المرتقب، خصوصاً مع تصاعد الدعوات إلى توحيد الجهود وتجاوز التباينات، بما يعزز حضور حضرموت ويصون حقوقها ويضع مصالح أبنائها في صدارة الأولويات.
ومع اقتراب موعد 31 أغسطس، تتجه الأنظار إلى المكلا، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من الحراك والتواصل والتوافق، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية ومجتمعية واسعة، وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل الحضرمي المشترك.






