اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

تدشين مشروع توزيع 450 سلة غذائية للأسر المحتاجة بمديرية

تدشين مشروع توزيع 450 سلة غذائية للأسر المحتاجة بمديرية

تاربةاليوم الريدة وقصيعر
قصيعر – عيظه الجمحي

دُشّن عصر اليوم الاثنين، السابع عشر من أغسطس، بمديرية الريدة وقصيعر، مشروع توزيع 450 سلة غذائية للأسر المحتاجة، بتمويل من وصية المحسن عبدالعزيز المحسن الراشد من دولة الكويت، وتنفيذ مؤسسة عبدالله حبيشان للتنمية والأعمال الخيرية، في مبادرة إنسانية تجسد قيم التكافل والعطاء، وتلامس احتياجات الأسر الأشد احتياجًا في المديرية.
وجرى التدشين بحضور مدير عام مديرية الريدة وقصيعر الأستاذ عبدالعزيز بن مهاجر، وأمين عام المجلس المحلي بالمديرية الأستاذ أحمد ناجي الموسطي، ورئيس مؤسسة عبدالله حبيشان الأستاذ عمر عبدالله حبيشان، والمنصب محمد صالح باعباد رئيس مجلس باعباد بقصيعر وضواحيها، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والمستفيدين.
وفي كلمة له خلال التدشين، أشاد مدير عام مديرية الريدة وقصيعر الأستاذ عبدالعزيز بن مهاجر بالجهود الإنسانية التي تبذلها مؤسسة عبدالله حبيشان، وبصمتها الواضحة في خدمة الأسر المحتاجة والفئات المتعففة، مؤكدًا أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجًا مشرفًا للتكافل الاجتماعي وتعزز روح التعاون في المجتمع.
وثمّن بن مهاجر المواقف الإنسانية لدولة الكويت الشقيقة، وما تقدمه من دعم ومساندة للأسر المحتاجة، معربًا عن بالغ شكره وتقديره لوصية المحسن عبدالعزيز المحسن الراشد، التي أسهمت في إيصال المساعدات الغذائية إلى مستحقيها في مديرية الريدة وقصيعر.
من جانبه، أوضح رئيس مؤسسة عبدالله حبيشان للتنمية والأعمال الخيرية الأستاذ عمر عبدالله حبيشان أن المؤسسة تواصل تنفيذ برامجها ومشاريعها الإنسانية في مختلف مناطق حضرموت، مستهدفةً عددًا من الفئات المحتاجة، وفي مقدمتها الأسر الفقيرة والمحتاجون والمعلمون الذين يعانون من تأخر رواتبهم المحدودة، مؤكدًا حرص المؤسسة على الوصول بالمساعدات إلى مستحقيها.
وعبّر عدد من المستفيدين عن شكرهم وتقديرهم لمؤسسة عبدالله حبيشان، وللوصية الكريمة للمحسن عبدالعزيز المحسن الراشد، مؤكدين أن هذه المساعدة تمثل عونًا مهمًا لهم، وتخفف من أعباء الظروف المعيشية، سائلين الله أن يجعل هذا العطاء في ميزان حسنات كل من أسهم فيه.
ويأتي هذا المشروع ليؤكد أن العطاء حين يعبر الحدود يصل إلى مستحقيه، وأن الخير الكويتي يواصل حضوره الإنساني في حضرموت، حيث تظل أيادي المحسنين سندًا للأسر المحتاجة ومصدرًا للأمل في أوقات الحاجة.

إغلاق