غروندبرغ: اليمن يواجه أخطر تهديد لتجدد الصراع الواسع منذ هدنة 2022
تاربة_اليوم/ متابعات
7 يوليو 2026
حذّر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من أن اليمن يواجه حاليًا أكبر خطر لتجدد صراع واسع النطاق منذ الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل/نيسان 2022، في ظل تصاعد التطورات العسكرية داخل البلاد وفي محيطها الإقليمي.
وقال غروندبرغ إن الهجمات الأخيرة التي شهدتها محافظتا مأرب وحضرموت أسفرت، وفق التقارير، عن خسائر كبيرة، من بينها سقوط ضحايا مدنيين، معربًا عن قلقه إزاء تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، وما قد يترتب عليها من مخاطر إضافية للتصعيد.
وأبدى المبعوث الأممي كذلك قلقه من الضربات التي تستهدف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يقوّض المكاسب التي تحققت خلال فترة الهدوء النسبي التي سادت اليمن منذ هدنة 2022.
وأشار غروندبرغ إلى أن التطورات الحالية قد تدفع اليمن نحو مواجهة إقليمية أوسع، محذرًا من أن مثل هذا السيناريو ستكون له عواقب مدمرة على اليمنيين.
وأوضح أن الأمم المتحدة أجرت خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والجهات الإقليمية والشركاء الدوليين، بهدف بحث خيارات عملية لخفض التصعيد، مؤكدًا أن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحًا، لكنه يتطلب إرادة سياسية وخيارات صعبة وانخراطًا جادًا من جميع الأطراف.
وأكد المبعوث الأممي أن الحل الدبلوماسي يمثل المسار الواقعي لمعالجة المخاوف الأساسية للأطراف وتحقيق فوائد ملموسة للشعب اليمني، مشيرًا إلى أن المسار المقترح يتضمن خفض التصعيد العسكري، وتحسين الاستقرار الاقتصادي، وضمان حرية حركة الأشخاص والسلع.
ودعا غروندبرغ جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال التي قد تستدعي ردودًا عسكرية، والانخراط بحسن نية في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، وصولًا إلى عملية سياسية شاملة تنهي الصراع بصورة كاملة.
كما شدد على أهمية استمرار دعم الأطراف الإقليمية والشركاء الدوليين للجهود الأممية، بما يسهم في الحفاظ على فرصة التوصل إلى مخرج تفاوضي.
وأكد أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب الشعب اليمني، بهدف الوصول إلى حل سلمي ومستدام للصراع.






