اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

المشقاص وما حولها على موعد لحدثين مهمين

المشقاص وما حولها على موعد لحدثين مهمين

بقلم | صالح مبارك الغرابي
24 يوليو 2026

تتسارع الأيام في دورانها حتى تضعنا نحن سكان المناطق الشرقية بساحل حضرموت، المشقاص وما حولها، أمام حدثين مهمين.

الحدثان المنتظران قريباً يحملان لنا في طياتهما فعاليتين مهمتين:
الفعالية الأولى هي الرماية بالذخيرة الحية في نسختها الثانية، والتي يشرف عليها الإخوة قبيلة العدول
النسخة الماضية أي نسخة العام الماضي كانت نسخة ناجحة في كل جوانبها، وشهد بذلك النجاح أناس كثر، خصوصاً من كان لهم شرف الحضور أو المشاركة فيها. فالجميع يثنون ثناءً لا يُعد على القائمين على تلك النسخة لما قدموا لهم من التسهيلات حتى ظهرت كما أتت في حديثهم.
أي بعبارة أخرى: إن القائمين قد بذلوا الكثير من جهودهم حتى خرجت النسخة الماضية بتلك الصورة الجميلة والمشرفة، ليس لهم وحدهم فحسب بل لنا جميعاً أبناء المشقاص.

أما ما بتنا على مقربة منه، وهو حدث العام الحالي والذي يصادف يوم العاشر من الشهر القادم، فهو يتمثل بتنفيذ مسابقة الرماية مع إقامة زواج جماعي.
أي أن حدث هذا العام لم ينحصر بالرماية كالعام الماضي، بل تم إلحاقه بالزواج الجماعي، والذي من خلاله ستسعد أسر كثيرة لا يعلم بأحوالها إلا الله. ونحن في هذا الوضع الاقتصادي الصعب الذي قيّد حركة الكثير منا، حتى أصبحنا عاجزين عن الزواج لما للزواج من تكاليف مادية.

وبما أن الزواجات الجماعية كما نرى هي من تخف من الأعباء والأشياء الكثيرة على المقبلين على الزواج، وذلك بتوفير الدعم المتنوع بما فيه الدعم المادي لهم، وهنا نجزم القول أن الاستفادة من هذا الزواج الجماعي ستصل لكل مشارك من العرسان لكي يكملوا نصف دينهم.

وما بقي من قول
هي كلمة شكر نرسلها مقدماً للإخوة في قبيلة العدول جميعاً، لما سمعناه ورأيناه يتجلى بأكثر من صورة رائعة عنهم. وما عرفناهم إلا أهل كرم وأيادٍ بيضاء لفعل الخير، وهم دوماً وأبداً السباقون في الأعمال الخيرية.

وهذه الكلمة لا تعد شيئاً أمام سخاء وعطاء هؤلاء الناس الكبير والممتد لحقب زمنية بعيدة، حقب مؤغلة في التاريخ.
سخاؤهم وعطاؤهم يشهد به القاصي والداني. كيف لا وهم وجدوا أنفسهم يتوارثون هذا السخاء والعطاء جيلاً بعد جيل. فندعو الله لهم بالتوفيق والنجاح

إغلاق