حضرموت في الشعارات
بقلم | عبدالحميد عمر حسان
الجمعة 24 يوليو 2026
ماذا استفاد الحضرمي ؟
لا شيء .. سوى الانتظار.
كلهم جاءوا باسم حضرموت،هذا يقول باسم القبيلة، وذاك باسم الجنوب، وذاك باسم الشرعية، وذاك باسم الجامع والوطني والحلف والمرجعية..
تغيّرت الأسماء، وتعددت المنصات، وكثرت البيانات،
وبقي المواطن في حضرموت هو نفسه..
طابور الكهرباء هو نفسه،
وجرح المستشفى هو نفسه، وسعر الرز والدقيق أثقل من أمس.
كانوا يقولون: كرامة حضرموت. فأصبحت كرامة الحضرمي أن يجد دبة غاز، وأن يمر يومه بلا انقطاع، وأن لا يهان في طابور النفط وهو ابن أرض النفط.
يا حضرموت يا أرض الخير الكبير أصبحتِ غنيمة يتقاسمونها، وشعاراً يرفعونه إذا جاعوا للسلطة، ويُسقطونه إذا شبعوا منها.
المكونات شبعت.. والمواطن جاع.
المكونات توظفت.. والمواطن عاطل.
المكونات سافرت وتحالفت واجتمعت في الرياض وأبوظبي والقاهرة..
والمواطن محبوس بين حرارة الصيف وانطفاء الكهربه.
لا نريد حضرموت في الميكرفونات.. نريدها في البيت، في الراتب، في المستشفى، في المدرسة.
تعبنا من من يحب حضرموت لأجل مصلحته،
نريد من يحب مصلحته لأجل حضرموت.






