اليمن بين صبر الشعب وحتمية إنهاء الانقلاب
تاربة ـ اليوم /كتابات واراء
م.محسن علي عمر باصرة
*نائب رئيس مجلس النواب.*
18 يوليو 2026
*لقد صبر شعبنا اليمني منذ 21سبتمبر 2014م على صلف الجماعة الانقلابية الحوثية السلالية الارهابية التي سرقت الإبتسامة من شفايف الاطفال وزجت بهم في مجازر الموت ، وقضت على موارد البلاد بضرب منصات التصدير للنفط الخام وخفضت الموارد من مليارات الدولارات الى مئات الملايين وأصبح الشعب اليمني تحت خط الفقر ، وقدمت اسطول طيران اليمنية المدني قربان لعنجهية وطيش قيادات شيعة الشوارع، وأنتهكت الحقوق والحريات للرجال والنساء والشباب والأطفال وحولت اليمن الذي كان سعيدا الى بؤس وفقر وجوع وخوف وغيرها من الإنتهاكات التي يطول شرحها ، والكل كان صابرا صبر الحكمة والمسئولية لمواجهة التحديات وإستيعاب الآخرين ، ولكن أثبتت الايام ان الانقلابيين ليس الا أدوات لمشروع إيراني لجر المنطقه لحرب من جديد لإشباع رغبات كفيلهم في طهران وما الضربات الاخيرة من هؤلاء الانقلابيين على مطار أبها الدولي وهو مطار مدني بمملكة الخير والانسانية وهذا عمل مستنكر ومدان من كل يمني لانه عمل إرهابي بإمتياز ، ولن نكون الا جنود لحماية ارض الحرمين بكل غالي ونفيس، لذا يتطلب منا اليوم قبل غدا ان نلتف كلنا كشعب يمني ومكوناته وشخصياتة وشرائحة حول قيادتنا بمجلس القيادة الرئاسي وقواتنا المسلحة لإخراج هذه الجماعة السلالية الإنقلابية من أرض اليمن السعيد بغير رجعه وسيكون معنا لعدالة قضيتنا بعد عون الله تعالى جل شأنه، سندنا وجارتنا وشريكنا القيادة الحكيمة لمملكة الخير والانسانية وشعبها الكريم والمجمع الإقليمي والعربي والإسلامي و الدولي والانساني، والله غالب على أمره.*






