ريمونتادا تاريخية تقود الأرجنتين لإقصاء مصر من المونديال.. أرقام قياسية وملحمة كروية لا تُنسى
تاربة اليوم – رياضة
8 يوليو 2026
شهدت مواجهة الأرجنتين ومصر في دور الـ16 من كأس العالم واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما نجح المنتخب الأرجنتيني في قلب تأخره بهدفين إلى فوز مثير بنتيجة 3-2، في ريمونتادا تاريخية حُفرت في سجلات المونديال بأرقام غير مسبوقة.
وبحسب الإحصائيات، أصبحت الأرجنتين أول منتخب في تاريخ كأس العالم ينجح في تحويل تأخره بفارق هدفين أو أكثر بعد الدقيقة 78 إلى انتصار في الوقت الأصلي، دون اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في إنجاز يعكس شخصية البطل وقدرته على العودة في أصعب الظروف.
وكشفت بيانات شركة “أوبتا” للإحصاءات أن فرص فوز الأرجنتين انخفضت إلى 0.6% فقط عند تسجيل المدافع كريستيان روميرو هدف تقليص الفارق، قبل أن يقلب “التانغو” الطاولة في الدقائق الأخيرة.
وشهدت المباراة تسجيل لاعب الوسط إنزو فرنانديز الهدف رقم 3000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، بعدما أحرز برأسية قاتلة في الدقيقة 91:55، ليصبح أكثر هدف متأخر يمنح المنتخب الأرجنتيني الفوز في الوقت الأصلي.
وواصل القائد ليونيل ميسي كتابة التاريخ، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في ست مباريات متتالية بالأدوار الإقصائية للمونديال، كما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في النسخة الحالية، وهو أعلى رصيد تهديفي للاعب منذ الألماني جيرد مولر الذي سجل عشرة أهداف في مونديال 1970. ورغم ذلك، سجل ميسي رقمًا سلبيًا غير مسبوق، بعدما أصبح أول لاعب يهدر ركلتي جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم.
وعلى الجانب الآخر، ورغم الخروج، دخل المنتخب المصري التاريخ كأول منتخب أفريقي يتقدم بفارق هدفين أمام حامل لقب كأس العالم، قبل أن تنتهي المباراة بخسارته بنتيجة 3-2.
كما خطف الحارس المصري مصطفى شوبير الأضواء بانضمامه إلى قائمة نادرة من حراس المرمى الذين تصدوا لركلتي جزاء أو أكثر في نسخة واحدة من كأس العالم، إلى جانب البولندي فويتشيخ تشيزني في نسخة 2022، والأمريكي براد فريدل في نسخة 2002.
وعلى صعيد الأجهزة الفنية، عادل المدرب ليونيل سكالوني رقم المدرب سيزار لويس مينوتي بقيادته الأرجنتين في 12 مباراة بكأس العالم، ولم يعد يتفوق عليه بين مدربي المنتخب سوى كارلوس بيلاردو الذي قاد “الألبيسيليستي” في 14 مباراة.
وبهذه النتيجة، واصلت الأرجنتين مشوارها في البطولة بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة، بينما ودعت مصر المنافسات مرفوعة الرأس، بعدما قدمت أداءً تاريخيًا وحققت أرقامًا ستبقى راسخة في ذاكرة كأس العالم.






