اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

​ “التكتك” والوظيفة المفقودة.. هل ضلّت الفرزات طريقها؟

​ “التكتك” والوظيفة المفقودة.. هل ضلّت الفرزات طريقها؟

بقلم / عمر سالم بازهير
الاحد 21 يونيو 2026

​انتشرت في الآونة الأخيرة سيارات “التكتك” كالعصب في شوارعنا، واستبشر الجميع بها خيراً لتسهيل التنقل. لكن للأسف، نشهد اليوم ممارسة خاطئة تحولت إلى “ظاهرة” مشوهة لجدوى هذه الوسيلة.
​تجد عشرات من سيارات التكتك متكدسة في أماكن معينة، يشكلون “فرزة” خاصة، حيث يجلس السائقون بالساعات. منتظرين دورهم الذي قد يتأخر كثيراً.. فهل هذا هو الهدف؟
​يا كرام.. التكتك ليس باصاً كبيراً ولا سيارة أجرة للمواقف!
​لقد صُنعت هذه الوسيلة لتلبي احتياجات محددة:
​الأماكن الضيقة والأزقة الخلفية التي تعجز السيارات عن دخولها.
​المسافات القصيرة والسرعة في نقل الركاب من وإلى بيوتهم.
​السعر المناسب الذي يراعي ظروف المواطن.
​الوضع الصحيح والمفترض للتكتك هو “الحركة المستمرة والتمشية الدائمة” بين البيوت، الشوارع الفرعية، والحارات، ليكون قريباً من كبار السن، النساء، والأطفال، ويوفر عليهم عناء المشي للمواقف العامة.
​رسالة نوجهها للجميع (ملاكاً، وسائقين، وجهات تنظيمية):
الهدر في الوقت بانتظار الدور يضر بإنتاجيتكم ويحرم المجتمع من الخدمة الحقيقية للتكتك. دعونا نعيد لهذه الوسيلة مرونتها، ولتكن عوناً للناس في حركتهم اليومية داخل الأحياء، لا عبئاً جديداً على الشوارع الرئيسية.
​لنصحح المسار، ولنعيد استخدام تكنولوجيا النقل البسيطة بالشكل الذي يخدم الجميع.

إغلاق