اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الزعوري: استهداف الجنوب إعلامياً وسياسياً محاولة للتغطية على إخفاقات الشرعية في مواجهة الحوثيين –

الزعوري: استهداف الجنوب إعلامياً وسياسياً محاولة للتغطية على إخفاقات الشرعية في مواجهة الحوثيين –


تاربة اليوم
2026-06-19 07:13:00

الزعوري: استهداف الجنوب إعلامياً وسياسياً محاولة للتغطية على إخفاقات الشرعية في مواجهة الحوثيين

( / خاص)

أكد عضو الوفد الجنوبي المفاوض في الرياض الدكتور محمد الزعوري أن الحملة السياسية والإعلامية التي تقودها بعض القوى اليمنية ضد شعب الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية تمثل محاولة لصرف الأنظار عن الإخفاقات التي رافقت مشروع تلك القوى طوال السنوات الماضية، معتبراً أن هذه الحملات تستهدف قلب الحقائق وتزييف الوقائع والتنصل من مسؤولية الفشل في تحقيق أهداف الحرب.

وقال الزعوري إن تحميل الجنوبيين مسؤولية تعثر معركة استعادة صنعاء أو إخفاقات الشرعية يعد أمراً منافياً للواقع، مشيراً إلى أن الجنوب لم يكن سبباً في سقوط صنعاء أو انهيار مؤسسات الدولة اليمنية، كما أنه لم يكن مسؤولاً عن الهزائم التي تعرضت لها القوى التي احتكرت القرار السياسي والعسكري تحت مظلة الشرعية.

وأوضح أن شعب الجنوب، منذ اندلاع الحرب عام 2015، فتح أراضيه ومدنه لاستقبال ملايين النازحين اليمنيين الفارين من بطش مليشيات الحوثي، كما احتضن مؤسسات الشرعية وقياداتها وقدم لها الدعم والحماية، ومنحها فرصاً متكررة لإعادة ترتيب صفوفها والانطلاق نحو تحرير مناطقها واستعادة العاصمة صنعاء.

وأضاف أن مسار الحرب شهد تحولاً في أولويات بعض القوى اليمنية، التي اتجهت – بحسب قوله – إلى استهداف الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي سياسياً وعسكرياً، بدلاً من تركيز جهودها على مواجهة الحوثيين، الأمر الذي أتاح للجماعة تعزيز نفوذها وتوسيع سيطرتها في مناطق الشمال.

وأشار الزعوري إلى أن ما يتعرض له الجنوب اليوم يعيد إلى الأذهان، من وجهة نظره، ممارسات مشابهة لما حدث خلال حرب عام 1994، من خلال توظيف الخطاب السياسي والإعلامي لتبرير استهداف الجنوب ومحاولة تهميش إرادة شعبه، مؤكداً أن هذه السياسات أثبتت فشلها في تحقيق الاستقرار أو صناعة السلام.

ولفت إلى أن الجنوبيين قدموا تضحيات كبيرة منذ بدء الحرب، وخاضوا معارك ضد الحوثيين في مختلف محافظات الجنوب، كما شاركوا في دعم الجبهات الأخرى، بينها الحديدة ومأرب وتعز، إلى جانب جهودهم في مكافحة التنظيمات الإرهابية وتعزيز الأمن والاستقرار، وهي جهود حظيت بإشادة من شركاء إقليميين ودوليين.

وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة للمجلس الانتقالي الجنوبي بعرقلة تحرير صنعاء، وصف الزعوري تلك الاتهامات بأنها تفتقر إلى المصداقية، مؤكداً أن القرار العسكري والموارد المالية والدعم السياسي الدولي كانت بيد القوى المتصدرة للشرعية طوال السنوات الماضية، وليس بيد المجلس الانتقالي.

وشدد الزعوري في ختام تصريحه على أن أي تقييم موضوعي لمسار الحرب يقتضي تحميل المسؤولية للأطراف التي امتلكت القرار والإمكانات، معتبراً أن توجيه الاتهامات للجنوب وقضيته الوطنية لن يسهم في معالجة أسباب الفشل أو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

الزعوري: استهداف الجنوب إعلامياً وسياسياً محاولة للتغطية على إخفاقات الشرعية في مواجهة الحوثيين -



إغلاق