من سابع المستحيلات: رخصة نقابة صاحب القرار فيها المعلم وحده
بقلم / أ. أديب عمر صابر
الجمعة 19 يونيو 2026
من خلال تجارب السنين الماضية، يتضح جلياً:
أن حصولنا على “رخصة نقابة” من الجهات المسؤولة صار من سابع المستحيلات.
*والسبب واضح لا لبس فيه:*
نحن في لجنة “أنا المعلم” لا ننتمي لأي مكون سياسي ولا تيار حزبي. سقفنا الوحيد هو: *الحقوق والمطالب المشروعة للمعلم*.
ولا يعقل أن تضع الجهات المسؤولة حبل المشنقة حول رقبتها بيدها، فتمنح رخصة لنقابة يكون صاحب القرار فيها هو المعلم وحده، لا وصاية عليه ولا توجيه.
*لكن الباب لم يُغلق:*
طالما أُغلقت في وجوهنا أبواب مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، وأبواب الاتحاد العام للنقابات،
فإن أبواب القضاء لا تزال مشرّعة، وسنسلكها إلى النهاية.
لا مانع – بل هو واجب علينا – أن نتابع ملف الحصول على رخصة النقابة عبر القضاء، لأن القانون كفل لنا حق التنظيم النقابي.
▪️*الخلاصة:*
لن نستجدي إذناً من أحد لنطالب بحقوقنا. سنسلك كل الطرق القانونية حتى ننتزع اعترافاً رسمياً بصوت المعلم الحر المستقل.






