أبين الباسلة تحتضن اللقاء الموسع لتحالف “عماد” ورئيس التحالف المهندس بهيان يؤكد: متمسكون بأهداف الثورة الجنوبية وخلف القيادة الحكيمة للرئيس الزبيدي لانتزاع حقوقنا
تاربة_اليوم / خاص
13 يونيو 2026
أبين الباسلة تحتضن اللقاء الموسع لتحالف “عماد”
في إطار برنامج النزول الميداني الشامل إلى محافظات الجنوب العربي، شهدت محافظة أبين الباسلة لقاء موسعاً وحاشداً لقيادات وأعضاء “تحالف العمال والفلاحين والصيادين والكادحين – “عماد”.
حضر اللقاء قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدد من المديريات، ورؤساء وأعضاء تحالف “عماد” في مديريات ومراكز المحافظة، إلى جانب حضور متميز للقطاع النسائي والحراكي في أبين، والوفد القيادي المرافق لرئاسة التحالف.
هدف اللقاء إلى تعزيز البناء التنظيمي للتحالف، وتسليط الضوء على معاناة الشرائح العمالية والفلاحية، وتنسيق الجهود المشتركة مع المجلس الانتقالي الجنوبي لحماية مكتسبات وثروات الجنوب.
كلمة رئيس تحالف “عماد” المهندس محمد صالح بهيان
ألقى رئيس تحالف “عماد” المهندس/ محمد صالح بهيان كلمة توجيهية هامة، رحب في مستهلها برئيس تحالف “عماد” بأبين الشيخ سعيد محمد بورقوش، وبكافة قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي والحاضرين جميعاً، وأوضح المهندس بهيان في كلمته ملامح نشأة التحالف وأهدافه قائلاً:
”إن زيارتنا لمحافظة أبين تأتي ضمن برنامج نزول ميداني للمحافظات التي تم فيها تشكيل تحالف عماد، وكلمة (عماد) هي اختصار للتسمية المطولة لـ (العمال والمزارعين والصيادين والكادحين)، حيث يرمز حرف العين للعمال، والميم للمزارعين (الفلاحين) بناء على مقترح وتوجيهات من الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه أثناء لقائنا به، والألف للصيادين، والدال للكادحين.”
وأضاف المهندس بهيان مستعرضاً المكانة التاريخية لأبين:
“نحن اليوم في محافظة أبين أرض الأحرار، وأبناء وأحفاد الرئيس المناضل سالمين (سالم ربيع علي)، هذه المحافظة البطيلة كانت وما زالت منطلق الثورة وأساس المناضلين، وقدمت للجنوب عدداً من الرؤساء والقادة، أبين محافظة زراعية كبرى وتضم العديد من المدارس والكوادر.”
وحول الأسباب التي دعت لتأسيس التحالف أشار بهيان:
“تأسس تحالف عماد نتيجة للظروف القاسية التي لحقت بهذه الشرائح منذ حرب عام 1994، حيث تعرض أكثر من 90 ألف من أبناء العمال والفلاحين والصيادين للإقصاء والتهميش المستمر لفترات طويلة، لقد شاركنا بقوة في محافظة حضرموت ضمن الهبة الحضرمية للدفاع عن الحقوق، ولكن للأسف تم إقصاء العمال والفلاحين والصيادين والاعتماد على شريحة معينة دون إعطائهم نصيبهم المستحق في مؤسسات الدولة أو الأحزاب.”
وتابع رئيس التحالف موضحاً المبادئ الثابتة لعمل التحالف:
“إن تحالفنا هذا لم يكن موجهاً ضد أحد بقدر ما هو يحفظ الجميع لكل من يؤمن بحقوق وطبقة العمال والفلاحين، وإننا متمسكون بأهداف الثورة الجنوبية وخلف القائد قائدنا عيدروس بن قاسم الزبيدي حفظه الله ورعاه، ونحث جماهير شعبنا بالانخراط في التصعيد لانتزاع حقوقهم.”
واختتم رئيس التحالف كلمته بالقول:
“إن ما دفعنا للتحرك والعمل هو رصدنا لمضايقات كبيرة يتعرض لها الفلاحون في أراضيهم ومزارعهم ومحاولات طردهم منها، وجب علينا اليوم إرساء دعائم هذه الشرائح، فالعمال والكادحون هم أساس المجتمع، ومنهم يخرج المهندسون والأطباء والبناءون الذين يشيدون الأوطان.”
كلمة رئيس تحالف “عماد” بمحافظة أبين الشيخ سعيد محمد بورقوش
من جانبه ألقى رئيس تحالف “عماد” بمحافظة أبين الشيخ سعيد محمد بورقوش كلمة رحب فيها برئيس التحالف والوفد المرافق له وجميع الحاضرين، جاء فيها:
”أحييكم تحية الثورة والنضال، تحية التحرير والاستقلال، واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة بحدودها المتعارف عليها قبل عام 1990،
نترحم في هذا اليوم على
شهداء الجنوب في مختلف المراحل والمنعطفات منذ الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني وحتى يومنا هذا، فشهداؤنا تاج على رؤوسنا وهم من أشعلوا ثورة الحرية.”
وتابع بورقوش:
“من هنا من أبين الخير والعطاء، أبين الثورة وسالمين، نؤكد لأبناء الجنوب أن تحالف عماد المفوض من شعب الجنوب وضمائرنا ومبادئنا لن يتخلى عن قضايا المجتمع، سنتابع ملفات الرواتب والالتحاقات، وسنقف بقوة إلى جانب الفلاحين، لا سيما في مشروع سد حسان الإستراتيجي الذي سيحل مشكلات آلاف المزارعين.”
وانتقد بورقوش في كلمته السياسات الخارجية ومحاولات تهميش القضية الجنوبية، مؤكداً أن الجنوب قدم تضحيات جسيمة على مدى أكثر من 32 عاماً، ولن يقبل بإنقاص حقوقه أو المقايضة بها لتأمين أطراف أخرى على حساب دماء الشهداء.
كلمة القيادي في تحالف “عماد” علي بالعبيد
كما ألقى القيادي في تحالف “عماد” علي بالعبيد كلمة نقل في مستهلها تحيات أبناء محافظة حضرموت إلى إخوانهم في أبين، مشيراً إلى وحدة الهدف والمصير المشترك، وجاء في كلمته:
”يسعدني ويشرفني أن أكون بينكم اليوم في هذا الاجتماع القيادي الأول للتحالف في محافظتكم المعطاءة زنجبار، أرض الدلتا وأرض سالمين، إن وجودنا اليوم برفقة المهندس محمد صالح بهيان الذي نطلق عليه اليوم (رجل المرحلة وسالمين العصر) لأنه أول من أعاد الاهتمام بهذه الشرائح الكادحة منذ عهد الرئيس سالمين، يمثل تأكيداً على تلاحمنا.”
وأضاف بالعبيد:
“نجدد التأكيد على موقفنا الثابت والمبدئي بأن تحالف عماد يعمل جنباً إلى جنب مع المجلس الانتقالي الجنوبي، ونقف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة للقائد الرئيس عيدروس الزبيدي، إننا نمر بمرحلة صعبة تتطلب رص الصفوف، ومن هذا المنبر نحث على التصعيد الشعبي والسياسي المستمر للمطالبة بحقوقنا المشروعة، ومواجهة محاولات تدمير البنية التحتية وتردي الخدمات، والتصدي لكل محاولات شق الصف الجنوبي وتفتيت لحمتنا الوطنية، والتي ستتحطم جميعها على صخرة وعيكم وصمودكم.”
كلمات إضافية وتوصيات اللقاء
شهد اللقاء إلقاء عدد من الكلمات والمداخلات من قبل الحاضرين، ومنها كلمة الشباب التي ألقاها رئيس دائرة الشباب الأستان تقي حميد، والتي حث فيها الشباب على التسلح بالعلم والعمل، والاضطلاع بدورهم الريادي في بناء مؤسسات الجنوب العربي والدفاع عن حقوق الكادحين والعمال كركيزة أساسية للمستقبل.
اختتم اللقاء بتأكيد الحاضرين على استمرار اللقاءات التنظيمية والنزول الميداني، وتشكيل لجان متخصصة لمتابعة قضايا الفلاحين والصيادين والعمال في مختلف مديريات محافظة أبين، ورفع تقارير دورية للقيادة العليا للتحالف لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة.






