اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

نداء سياسي وقيادي… إلى كل من يحمل السلاح ويتحمل القرار

نداء سياسي وقيادي… إلى كل من يحمل السلاح ويتحمل القرار

بقلم / وليد سالم العامري
الاربعاء 10 يونيو 2026

*أيها الجندي… أيها القائد… اسمعوا قبل أن تأمروا أو تنفذوا!*

*أنتم لستم مرتزقة… أنتم أبناء هذا الوطن.*
*وأنتم لم تُسلَّحوا لتكونوا سيفاً على رقاب شعبكم، بل درعاً يحمي كرامته.*

*تذكّروا لحظة القسم:
*أقسمتم أن تحموا الوطن… والوطن ليس قصراً ولا كرسياً.*

*الوطن هو الأم التي تنتظر الكهرباء لجهاز ابنها المريض.
*الوطن هو الأب الذي يعود من عمله لبيتٍ بلا ماء ولم يستطيع توفير لاهله لقمة العيش التي تسد جوعهم*.

*الوطن هو الطفل الذي يسأل: لماذا أنا جائع في أرضٍ تفيض خيراً وابار نفط ؟*

*فمن العدو هنا؟
*هل هو المواطن الذي خرج يطالب بحقه؟

*أم هو الفساد الذي سرق الحق وحوّل المنصب إلى تجارة؟*

*رسالة سياسية واضحة إلى القيادة العسكرية والسياسية:*

*أنتم السبب وانتم المسؤولين امام الله:*

*متى تكونوا قيادة تاريخية… تنحاز للشعب، وتحفظ للدولة هيبتها وتحفظوا للمواطن كرامته ،أو أنكم  اخترتوا الخيار الاخر ان  تكونوا أداة للقمع… فيسجلكم التاريخ ، مع من باعوا أوطانهم بفتات وباعوا الوطن  .*

*رسالة للقادة:
*السلاح الذي بأيدي جنودكم ليس ملككم.*
*هو أمانة للشعب… وهو آخر ما تبقى من ثقة بين الدولة والمواطن.
*فلا تكسرو هذه الثقة بالرصاص القاتل …*.

* *ونقول لتلك الاصوات كفى استخفافاً بعقول الناس!


*الشعب لا يطلب المستحيل…* *يطلب كهرباء، ماء، عيشاً بكرامة.
*وهذه ليست فوضى… هذه مطالب دولة محترمة.*

*وأقولها بلساني:*

*القائد الحقيقي لا يخاف من صوت شعبه… بل يصغي له.
*القائد الحقيقي لا يواجه شعبه بالسلاح… بل يواجه فساد من حوله.
*القائد الحقيقي لا يحمي الكرسي… بل يحمي الناس الذين جلس على أكتافهم.*

*رسالة إلى كل شريف في المؤسسة العسكرية والأمنية:*

*كونوا على الحياد… لا تكونوا مطرقة في يد الفاسد.*
*كونوا مع القانون… لا مع الأوامر العمياء التي تقمع اهلكم.
*كونوا مع الشعب… فهو سندكم يوم تنهار كل الأقنعة.*

*ختاماً… كلمة للتاريخ:*
*إن سقط هذا الوطن… فلن تسقطوا أنتم فقط، بل سيسقط معكم شرف الجندي، وهيبة القائد، ومستقبل الأجيال.*

*فاختاروا اليوم… قبل أن يختاركم التاريخ غداً.*
*إما أن تكونوا حماة الوطن…*
*أو شهوداً على خيانته.*
*والتاريخ لا يرحم… والشعب لا ينسى… والله لا يغفل.*

إغلاق