إدارة شرطة الآداب.. جهود مثمرة أمام الصعاب والتحديات
بقلم / عبدالله سيلان “بوحمد”
الجمعة 5 يونيو 2026
في أيام الأعياد والمناسبات، يقف مدير ومنتسبو شرطة الآداب بساحل حضرموت كعادتهم ثابتين وصابرين، مرابطين في المنتزهات، لا بالضجيج ولا بالفوضى، بل بالانضباط والجاهزية والولاء الصادق لحماية الأسر أثناء خروجهم للتنزه والترفيه.
إدارة شرطة الآداب بأمن ساحل حضرموت قوة جاهزة.. رجال مستنفرون.. إرادة صلبة.. ودورٌ فاعل لا يتوقف. تواصل الثبات والصمود بقيادة النقيب “أحمد فهد باكرشوم”، بجاهزية كاملة واحتشاد منظم، لأداء واجبها الأمني في حماية حضرموت وأمنها واستقرارها.
حيث تنتشر الدوريات في منتزهات المنصة والستين والهايبر والمحضار، لمنع ظاهرة التخزين في الأماكن العامة، وضبط المعاكسات بين الشباب والفتيات، والحفاظ على خصوصية الأسر المتواجدة فيها.
إنهم قوة أمنية حضرمية خالصة.. وهوية لا تقبل التشكيك. ليسوا لواء طارئاً، ولا تشكيلاً هشّاً، بل من أبناء هذه الأرض، من سواحلها إلى وديانها، يحملون همّها في صدورهم قبل أن يحملوا السلاح على أكتافهم.
كوادر مؤهلة من ضباط وصف ضباط وأفراد، يتلقون تدريباً عالياً، بجاهزية فنية وبشرية مكتملة، وولاء لا تشوبه شبهة.. كل ذلك تحت مظلة المؤسسة الأمنية الرسمية.
لقد أثبتوا أنهم أهل ثقة، وأهل ميدان، وأهل صبر.. والصبر حين يُقابل بالثقة يصنع من الضباط وصف الضباط والجنود نموذجاً في الولاء والوفاء للوطن.
ويبقى عملهم شاهداً حيّاً على أن حضرموت تملك من الرجال والكفاءة والانضباط ما يكفي. فلهم تُرفع القبعات احتراماً وتقديراً للجهود المبذولة التي يقومون بها.






