اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

اللواء فهد بامؤمن .. قيادة بحجم التحديات وطموحات بحجم حضرموت

اللواء فهد بامؤمن .. قيادة بحجم التحديات وطموحات بحجم حضرموت

بقلم | عمر الخميس

شهدت حضرموت خلال الفترات الماضية العديد من التحديات الأمنية والتنموية التي تطلبت وجود قيادة حضرميه تمتلك الحكمة والخبرة والقدرة على إدارة المرحلة بكل حنكه اقتدار وفي ظل تطلعات أبناء حضرموت لأن تكون لهم قيادة حضرمية تدير شؤون المنطقة العسكرية الأولى جاء اللواء الركن فهد بامؤمن ليجسد هذا الحلم ويترجمه إلى واقع ملموس، و تولى اللواء فهد بامؤمن مسؤولياته في مرحلة مفصلية وحساسة ومعقد أيضاً في حضرموت اتسمت بتعقيدات أمنية ومتغيرات سريعة الأمر الذي تطلب قيادة تمتلك الرؤية والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب ومنذ توليه مهامه، حرص على تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم الطمأنينة في مختلف مناطق وادي حضرموت، يُعرف اللواء بامؤمن بقربه من المواطنين واستماعه لملاحظاتهم واحتياجاتهم إيماناً بأن الأمن والإستقرار بالمنطقه مسؤولية مشتركة بين المؤسسة العسكرية والمجتمع كما عمل على تطوير أداء الوحدات العسكرية ورفع جاهزيتها بما يواكب متطلبات المرحلة، و قد تركت جهوده بصمة واضحة في الحفاظ على أمن حضرموت وحماية مكتسباتها الأمر الذي انعكس إيجاباً على حياة المواطنين والزوار في وادي حضرموت، منع تهريب السلاح إلى مناطق الحوثيين، و منع حمل السلاح داخل المدن، وأسهمت هذه الجهود في تعزيز الثقة بالمؤسسة العسكرية ودورها الوطني، و مع ما تحقق من إنجازات وجهود ملموسة على أرض الواقع برزت بين الحين والآخر حملات تستهدف النيل من القائد اللواء فهد بامؤمن والتقليل من دوره وما قدمه من عطاء، وتأتي هذه الحملات في وقت تشهد فيه حضرموت حالة من الاستقرار الأمني الذي كان ثمرة جهود متواصلة وتضحيات كبيرة، و غير أن المتابع المنصف يدرك أن القيادات الناجحة غالباً ما تكون عرضة للانتقادات والحملات المختلفة، وأن معيار النجاح الحقيقي يبقى فيما يتحقق من نتائج وإنجازات تخدم الوطن والمواطن، حيث إن نجاح أي قائد لا يقاس بالمناصب التي يتولاها فحسب بل بالأثر الذي يتركه في خدمة وطنه ومجتمعه وهو ما جسده اللواء فهد بامؤمن من خلال تفانيه وإخلاصه في أداء واجبه العسكري، اليوم ينظر كثير من أبناء حضرموت إلى اللواء فهد بامؤمن بوصفه نموذجاً للقائد الوطني الذي حمل هموم محافظته وسعى إلى خدمة أبنائها بكل مسؤولية، محافظاً على الأمن والاستقرار ومؤكداً أن القيادة الحقيقية هي التي تصنع الفرق في أصعب الظروف وأدق المراحل.

إغلاق