أعيادنا بالطوابير
بقلم / م. محمد رمضان باهادي
الاثنين 25 مايو 2026
العيد فرحة وسعادة تغمر الكون بهاء و انسا وتملأ الأرجاء نورا بقدومها ، ولكن بأرضنا الحزينة صورة أخرى ومشهد يسوده كوم من الأزمات التي تعصف بأرضنا الحبيبة نتيجة صراعات من طرف وفساد رئاسي و حكومي من طرف آخر وتدخل خارجي جعل البلد في محنة لم تشهد لها البلد مثيلا ولم تعرف حقبة ضاق الحال بأهلها كما هو الحال .
كلما أردنا أن نرى النور من زنزانة الوضع زاد الوضع ظلمة بعد ظلمة فظلام الكهرباء مرة وتدهور الوضع مرة وانقطاع المشتقات النفطية في أرض غنية بالنفط والخير ، لا نعرف أعين أصابت هذا البلد ام حسد من الدول الأخرى و طمع جعل من يراها ينظر إليها وكأنها بقرة حلوب.
هنا تأتي العيد وهي بصورة أخرى ومشهد غريب كنا نشاهد الإزدحام في الأسواق لشراء ملابس العيد ولحم العيد وشراء كماليات العيد والآن نشاهد ازدحام على محطات الوقود وضياع لأعمال كثير من الناس وقلة في الجلوس مع الأهل والأحباب .
اشترى الناس المشتقات النفطية وضاعت أموالهم التي كانت مخصصة في شراء احتياجات العيد .
هنا اليوم أبث تهنئة لأهلنا بهذا الوطن : (من العائدين الفائزين المقبولين المعوضين بأولياء أمور يخافون الله يراعون حقوق الشعب و يكونون في خدمته ).
كما أبث رسالة خاصة لكل من تسبب في ضياع حق بلادنا وكان سببا في الازمات : ( حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ؛لا بارك الله فيكم ولا وفقكم ونسأل الله أن يرينا فيكم عجائب قدرته و أن يبدلنا ربنا خير منكم يكونون في صف البلد وصف المواطن الغلبان ).






