اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

​صرخة استغاثة ومناشدة عاجلة لإنقاذ مشروع مياه الغُرْف الخيري بوادي حضرموت

​صرخة استغاثة ومناشدة عاجلة لإنقاذ مشروع مياه الغُرْف الخيري بوادي حضرموت

​تاربة اليوم / تريم / الغرف
16 مايو 2026

​وجّه أهالي وشخصيات اجتماعية في منطقة الغُرْف مناشدة عاجلة وصرخة استغاثة إلى السلطة المحلية والجهات المعنية، لإنقاذ مشروع مياه الغُرْف الخيري من اعتداءات وتجاوزات خطيرة تهدد بتوقفه وحرمان آلاف المواطنين من شريان حياتهم الوحيد.
​وجاء في نص المناشدة:
​أيها الشرفاء.. أيها المسؤولون الذين ما زالت في قلوبهم بقية من ضمير..
​إنَّ مشروع مياه الغُرْف الخيري ليس مجرد بئر ماء أو منشأة عابرة، بل هو شريان حياة، وتاريخ من العطاء، وصدقة جارية بناها الآباء والأجداد بعرقهم وجهودهم التطوعية منذ مطلع الثمانينات، حين اجتمع الأهالي على قلب رجل واحد ليؤمّنوا للناس نعمة الماء، فحفروا، وتعبوا، وبذلوا من أموالهم وأوقاتهم دون انتظار مقابل أو مكسب، ابتغاء مرضاة الله وخدمة للمجتمع.


​تعديات خطيرة وصمت مريب
​واليوم، وبعد عقود من خدمة الناس، يتعرض هذا المشروع الخيري لاعتداء خطير على حقله المائي، عبر أعمال بناء وتعديات تهدد مصدر المياه وتعرض المشروع كله للانهيار والتعطيل، في مشهد يبعث الألم والحسرة، بينما يقف الناس مذهولين أمام صمتٍ مريب وتجاهلٍ مؤلم من الجهات المعنية، التي كان الواجب عليها حماية هذا المرفق الحيوي وصون حق المجتمع فيه.
​إنَّ الاعتداء على الحقل المائي لمشروع مياه الغُرْف ليس اعتداءً على أرضٍ فحسب، بل هو اعتداء على حق الناس في الماء، وعلى إرثٍ اجتماعي وإنساني عظيم، وعلى مصلحة عامة يستفيد منها الجميع. وإن السكوت عن هذه التعديات اليوم يعني فتح الباب أمام كارثة قد تحرم آلاف المواطنين من مصدر حياتهم الوحيد.
​نداء عاجل ومسؤول
​وعليه.. فإننا نتوجه بهذا النداء العاجل إلى:
​السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية.
​الجهات القضائية والرقابية والأمنية.
​مشايخ ووجهاء وعقال المجتمع.
​الإعلاميين والناشطين وكل صاحب كلمة حرة.
​”اتقوا الله في هذا المشروع، وتحملوا مسؤولياتكم التاريخية والأخلاقية قبل فوات الأوان. أوقفوا العبث فورًا، وأزيلوا كل أشكال التعدي، واحموا الحقل المائي حماية حقيقية وحازمة، بعيدًا عن المجاملات والنفوذ والمصالح الضيقة.”
​دعوة للاصطفاف المجتمعي
​كما نناشد أبناء المجتمع كافة أن يقفوا صفًا واحدًا دفاعًا عن مشروعهم الخيري، وأن يرفعوا أصواتهم عاليًا حتى يسمع الجميع أن مياه الغُرْف ليست ملكًا لفرد ولا لجماعة متنفذة، بل هي حق عام وأمانة في أعناق الجميع.
​إن الحفاظ على هذا المشروع حفاظٌ على الحياة، وعلى الوفاء لجهود الآباء، وعلى مستقبل الأجيال القادمة.
​فهل من مجيب قبل أن يجف الماء ويضيع المشروع ويصبح الندم لا ينفع؟!

إغلاق