اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عجلان يكشف عن صرف 22 مليون دولار “إعاشة” في الرياض ويصدم الرأي العام بقصة طرد أسرة شهيد

عجلان يكشف عن صرف 22 مليون دولار “إعاشة” في الرياض ويصدم الرأي العام بقصة طرد أسرة شهيد

تاربة اليوم : خاص

فجّر الصحفي محمد ناصر عجلان مفاجأة من العيار الثقيل حول أولويات الإنفاق الحكومي، كاشفاً عن أرقام مهولة صُرفت للمسؤولين في الخارج، في وقت تضيق فيه الأرض بما رحبت على أسر الشهداء والموظفين في الداخل.

أرقام صادمة وصرف بالعملة الصعبة
وكشف عجلان في تصريحه الأخير عن تفاصيل عملية صرف تمت “بالأمس”، مؤكداً أنه تم صرف راتب شهرين تحت بند “الإعاشة” للمتواجدين في الرياض بمبلغ إجمالي يصل إلى 22 مليون دولار، وهو ما يعادل قرابة 35 مليار ريال يمني.
وأشار عجلان إلى أن هذه المبالغ الضخمة تُصرف بانتظام لجهات وشخصيات نافذة، بينما تظل مرتبات الجنود والموظفين بالداخل حبيسة الوعود والتعثرات المالية.

المأساة: “كنتيرة” أسرة شهيد في مواجهة ملايين “الإعاشة”

وفي مقارنة إنسانية مؤلمة، روى عجلان قصة تعكس حجم الخذلال، حيث قال: في الوقت الذي تُصرف فيه الملايين في الرياض، كنا نبحث عن مأوى لأسرة شهيد من مأرب؛ بسبب خلاف مع صاحب أرضية كانت تضم (كنتيرتهم) المتواضعة، حيث طُلب منهم إخلاء المكان فوراً.”

وتساءل عجلان بحرقة: “ماذا لو عرف الشهيد أن هذه الأرض التي سكب دمه من أجلها ضاقت ذرعاً بأولاده وبناته وزوجته؟!”

تساؤلات حول العدالة المفقودة
وانتقد الصحفي عجلان بشدة ما وصفه بـ “غياب العدالة” في توزيع ثروات البلاد، متسائلاً عن المعايير التي تجعل خيرات الوطن تُوزع على من وصفهم بـ “السفهاء” في الخارج، بينما يواجه خيرة أبناء الوطن من المخلصين والمقاتلين شبح الجوع والتشرد.

مطالب شعبية بالمحاسبة
أثارت هذه المعلومات موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بضرورة وقف “نزيف العملة الصعبة” في الخارج، وتحويل تلك المبالغ لتغطية مرتبات الموظفين والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى الذين يمثلون الأولوية القصوى في هذه المرحلة الحرجة.

إغلاق