اغتيال تربوي يهز عدن.. الاتحاد الجمهوري يدق ناقوس الخطر ويطالب بحسم فوري لملف الاغتيالات
تاربة_اليوم /خاص
26 ابريل 2026
أدان فرع حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية في عدن، بأشد العبارات، جريمة الاغتيال التي استهدفت الأستاذ عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح ومدير مدارس النورس الأهلية، أثناء توجهه إلى عمله في مديرية المنصورة، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف الاغتيالات المقلق في العاصمة المؤقتة.
وأكد فرع الحزب أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً صارخًا على الحياة المدنية، واستهدافًا مباشرًا للكوادر التعليمية، وتعكس عودة مقلقة لمسلسل الاغتيالات، في ظل تحديات أمنية تتطلب تعزيز الاستقرار وتماسك الجبهة الداخلية.
وأشار إلى أن استهداف المعلم ورموز العمل المدني يُعد استهدافًا لمستقبل الوطن، ومحاولة لجر عدن إلى مربع الفوضى، في وقت تقتضي فيه المرحلة الراهنة توحيد الجهود الوطنية وترسيخ الأمن والاستقرار.
وطالب الحزب بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة، ومحاسبة الجناة، إلى جانب استئناف التحقيق في كافة قضايا الاغتيالات السابقة، محذرًا من أن استمرار الإفلات من العقاب يخلق بيئة محفزة لتكرار هذه الجرائم.
كما دعا الجهات الأمنية إلى مراجعة شاملة للمنظومة الأمنية في عدن، وتعزيز إجراءات الحماية للمدنيين، وتحمل مسؤولياتها الكاملة في منع تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدًا أن عدن تستحق أن تكون مدينة آمنة مستقرة، لا ساحة للفوضى والتصفيات.
ننشر نص البيان
بيان إدانة واستنكار صادر عن فرع حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية – العاصمة المؤقتة عدن
ببالغ الحزن وعميق الأسى، وبقلقٍ متزايد على حالة الأمن والاستقرار، تلقّى فرع حزب الإتحاد الجمهوري للقوى الشعبية بالعاصمة المؤقتة عدن نبأ الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت الأستاذ/ عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح ومدير مدارس النورس الأهلية، أثناء توجهه إلى عمله في مديرية المنصورة.
إن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً صارخًا على الحياة المدنية، واستهدافًا مباشرًا للكوادر التربوية والتعليمية، كما تعكس عودة مقلقة لمسلسل الاغتيالات، في محاولة مكشوفة لزعزعة الأمن، وتعقيد المشهد، وتقويض الجهود المبذولة لتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن.
وإزاء هذا التطور الخطير، يؤكد فرع الحزب على ما يلي:
▪️نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى قيادة وقواعد حزب التجمع اليمني للإصلاح، وإلى الوسط التربوي والتعليمي، مؤكدين أن هذا المصاب يمس كل القوى الوطنية الحريصة على بناء دولة النظام والقانون.
▪️إن استهداف المعلم ورموز العمل المدني هو استهداف لمستقبل الوطن، ومحاولة لجرّ عدن مجددًا إلى دائرة العنف والفوضى، في وقت تتطلب فيه المرحلة تعزيز التماسك الوطني وترسيخ الاستقرار.
▪️نؤكد أن استمرار هذه الجرائم لا يمكن فصله عن تعثر مسار العدالة في ملفات الاغتيالات السابقة، الأمر الذي أوجد بيئة مشجعة للإفلات من العقاب، وهو ما يستدعي تحركًا عاجلًا وحاسمًا لإنهاء هذه الحالة.
▪️نطالب بفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الجريمة، وكشف ملابساتها، وتقديم الجناة إلى العدالة، إلى جانب استئناف التحقيق في كافة قضايا الاغتيالات السابقة دون استثناء.
▪️ندعو الجهات الأمنية إلى إجراء مراجعة شاملة وجادة للمنظومة الأمنية في عدن، وتعزيز إجراءات الحماية للمدنيين والكوادر الوطنية، وتحمل مسؤولياتها الكاملة في منع تكرار مثل هذه الجرائم.
▪️إن عدن، بتاريخها ونضالها، تستحق أن تكون مدينة آمنة مستقرة، لا ساحة للفوضى والتصفيات. وإننا في حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية نؤكد ضرورة توحيد الجهود الوطنية لمواجهة هذه التحديات، وصون السلم المجتمعي، وترسيخ دولة القانون.
الرحمة للفقيد… والعدالة للوطن.
صادر عن:
فرع حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية – العاصمة المؤقتة عدن
26 أبريل 2026م






