إنها جمعة ٢٤ إبريل.. ليست ككلّ الجُمع…
جمعةٌ تتجدّد فيها الذكرى، وتنبض فيها الأرض بحكاية نصرٍ لا يُنسى..
ذكرى عشر سنوات على تحرير ساحل حضرموت من قبضة الإرهاب، حين انتصر الحق، واستعاد الوطن أنفاسه، وعادت الحياة إلى شوارعٍ أنهكها الخوف.
في مثل هذا اليوم، سطّر أبطال النخبة الحضرمية ملحمةً خالدة، امتزج فيها الدم بالشجاعة، والعزيمة بالإيمان، فكان النصر ثمرة تضحيات عظيمة، قدّمها رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فحرّروا الأرض، وأعادوا الطمأنينة إلى أرض حضرموت.
عشر سنوات مرّت… وما زالت تلك اللحظة حاضرة في الذاكرة، تُذكّرنا بأن الأوطان تُصان بسواعد أبنائها، وأن الأمن والاستقرار ليسا منحة، بل ثمرة كفاحٍ وتضحيات.
في هذه الجمعة المباركة، نستحضر تلك البطولات، ونجدّد العهد على المضي في طريق الحفاظ على ما تحقق، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن حضرموت وسلامها.
رحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وحفظ حضرموت وأهلها من كل سوء.
المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية






