اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى

الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى


تاربة اليوم
2026-04-04 04:03:00

الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى

(طهران / تاربة اليوم / العربي الجديد / صابر غل عنبري)

بزشكيان: واشنطن لا تؤمن بالدبلوماسية

ما وراء التهديدات الإيرانية باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى كآبل وغوغل وميتا وتسلا ؟

كيف تستغل إسرائيل الذكاء الاصطناعي في العدوان على إيران ولبنان؟

الحرس الثوري الإيراني: سجلنا مع الحلفاء “رقماً قياسياً” في العمليات

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تعديل سياساته تجاه إيران بما يتماشى مع القانون الدولي

 

 

هدد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء بأنه سيستهدف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى، على غرار آبل وغوغل وميتا وتسلا، في حال “اغتيال” مزيد من القادة الإيرانيين. وجاء في بيان للحرس أذاعه التلفزيون الإيراني أن التحذيرات السابقة “جرى تجاهلها”، وأن هجمات اليوم داخل الأراضي الإيرانية تسببت في مقتل عدد من المدنيين.

وأضاف البيان أن الشركات الأميركية العاملة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) والذكاء الاصطناعي (AI) تُعدّ بحسب وصفه العنصر الرئيسي في تصميم أهداف عمليات الاغتيال وتعقّبها، مؤكداً أنه رداً على هذه العمليات، فإن المؤسسات الرئيسية المؤثرة في مثل هذه الأنشطة ستُعتبر من الآن فصاعداً أهدافاً مشروعة.

وأشار البيان إلى أن شركات مثل مايكروسوفت، وغوغل وآبل وميتا وإنتل وأوراكل وآي بي إم (IBM)، سيسكو، إتش بي (HP)، دِل (Dell)، إنفيديا (Nvidia)، بالانتير (Palantir)، تسلا (Tesla)، جي بي مورغان (J.P. Morgan)، جنرال إلكتريك، بالإضافة إلى شركات إقليمية مثل سباير سوليوشنز وجي 42 (G42) ومجموعة بوينغ، قد تكون مشمولة في أي ردّ. ودعا الحرس الثوري موظفي هذه الشركات إلى مغادرة أماكن عملهم حفاظاً على حياتهم وحثّ السكان المقيمين قرب مقارها في دول المنطقة على الابتعاد لمسافة كيلومتر واحد.

وقال البيان إن على هذه الشركات أن تتوقع “تدمير فرعها” في المنطقة اعتباراً من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت طهران يوم الأربعاء الأول من إبريل/نيسان، مقابل أي عملية اغتيال تُنفّذ داخل إيران. ولم يوضح البيان طبيعة هذا الردّ أو المناطق التي قد تُستهدف.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحرس الثوري أنه بالتعاون مع حلفاء إيران في المنطقة في ما يسمى “محور المقاومة”، وضع أفقاً طويل الأمد لاستنزاف قدرات إسرائيل والجيش الأميركي في المنطقة، بهدف تهيئة الظروف لـ”المعركة النهائية” مع إسرائيل. وأوضح البيان أن العمليات المركبة والمشتركة التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية ومحور المقاومة ضد الأهداف الأميركية والإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، في إطار الموجة الثامنة والثمانين من عملية “الوعد الصادق 4″، “عمّقت استنزاف قدرات القوى المعتدية وضيّقت الخناق عليها”.

وأشار البيان إلى أن قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري استخدمت منظومات صاروخية فائقة الثقل مثل “عماد” و”خرمشهر 4″ و”قدر” التي تعمل بالوقود الصلب والسائل، لاستهداف مواقع في وسط وجنوب وشمال وعمق الأراضي المحتلة، شملت موقع اجتماع قادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية في بني براك، إضافة إلى تل أبيب، بئر السبع، الجليل، النقب، قاعدة تل نوف الجوية، عراد، وجنوب البحر الميت.

كما ذكر الحرس الإيراني أن القوات البحرية وقوات الجو-فضاء للحرس الثوري استهدفت ضمن الموجة أماكن تمركز القوات الأميركية ومراكز التحكم بالطائرات المسيّرة في قواعد الظفرة، فيكتوريا في العراق، وعلي السالم في الكويت، وذلك باستخدام طائرات مسيّرة هجومية وصواريخ قال إنها “دقيقة الإصابة”. وأضاف البيان أن حزب الله اللبناني والمقاومة الإسلامية في العراق واليمن نفذا خلال الساعات الأخيرة “أكثر من 120 عملية ناجحة ومؤثرة” ضد مناطق في شمال وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضد مواقع تمركز واختباء قادة عسكريين أميركيين في وسط وشمال العراق، ما ألحق “ضربات استنزاف جديدة بالقوات المعتدية” حسب البيان.

وأكد البيان أن تغيير التكتيكات الهجومية الإيرانية واستخدام منظومات صاروخية جديدة، إلى جانب التوسع المدروس لجبهات القتال عبر قوى المقاومة، ينبعان عن “تحول نوعي واستراتيجي في مسار المواجهة”. وفي بيان آخر عن المرحلة الأولى للموجة الـ88، قال الحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، إن قواته البحرية نفذت فجر اليوم أربع عمليات وُصفت بـ”الناجحة والخاطفة” ضد أهداف أميركية وإسرائيلية.

 

 

الحرس الثوري الإيراني: سجلنا مع الحلفاء “رقماً قياسياً” في العمليات

 

وقال الحرس الإيراني، في بيان، إنه تم استهداف “سفينة حاويات تابعة للكيان الصهيوني تحمل اسم Express Halfong” في المياه الوسطى للخليج، حيث أصابتها صواريخ باليستية أطلقتها القوة البحرية للحرس الثوري. وأضاف البيان أن عملية مركبة ثانية استهدفت موقع تجمع لجنود من مشاة البحرية الأميركية على سواحل دولة الإمارات، قال إنهم كانوا موجودين في موقع خارج قاعدة عسكرية، حيث تعرض الموقع لضربات وصفها بأنها “دقيقة” بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية.

كما أعلن الحرس الثوري أن طائرات مسيّرة هجومية “دمرت” منظومة مضادة للطائرات المسيّرة من طراز “هوك” تابعة للأسطول الخامس الأميركي، قال إنها كانت منتشرة خارج القاعدة العسكرية قرب مطار المنامة في البحرين. وأشار البيان كذلك إلى استهداف رادارين متقدمين للإنذار المبكر في قاعدة “جابر الأحمد” التابعة للقوات الأميركية بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للقوة البحرية للحرس الثوري.

وأكدت القوة البحرية للحرس الثوري، في ختام البيان، أن مضيق هرمز يقع “تحت السيطرة الكاملة” لقواتها بأمر من القائد العام للقوات المسلحة، محذرة من أن أي تحرك معادٍ سيواجه بضربات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة، ومؤكدة أن العمليات ما تزال مستمرة. إلى ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، إسقاط مسيّرتين أميركيتين من طراز “لوكاس” في بندر عباس وميناب في محافظة هرمزجان ما يرفع عدد المسيّرات التي أسقطت حتى الآن إلى 149.

 

بزشكيان: واشنطن لا تؤمن بالدبلوماسية

 

إلى ذلك، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أول أمس الثلاثاء، خلال مباحثات هاتفية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن “واشنطن لا تؤمن بالدبلوماسية وتسعى فقط إلى فرض مطالبها”، مؤكداً أن بلاده دخلت المفاوضات مع الولايات المتحدة “بصدق وبنهج بنّاء”، لكنها تعرضت للعدوان للمرة الثانية أثناء سير تلك المفاوضات.

وأضاف، وفق الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية، أن العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي على إيران “لا يُعد فقط جريمة غير مسبوقة بحق الشعب الإيراني، بل يمثل أيضاً انتهاكاً صارخاً لسيادة القانون وتعدياً على المبادئ التي يدّعي الاتحاد الأوروبي الدفاع عنها”. وأكد بزشكيان أن الطريق إلى عودة الأوضاع الطبيعية يتمثل في وقف العدوان، مشدداً على أن إيران “لم تكن تسعى إلى التوتر أو الحرب”، لكنها مستعدة لإنهاء الحرب شريطة توفير الضمانات اللازمة لعدم تكرار الهجمات.

وحول الهجمات على دول المنطقة، كرر الرئيس الإيراني سردية طهران، إذ قال إنها “تحترم سيادة الدول المجاورة ولا تنوي مهاجمتها”، لكنه أشار إلى أن وجود قواعد عسكرية أميركية على أراضي بعض تلك الدول أدى إلى استخدام أراضيها لتنفيذ هجمات ضد إيران، مضيفاً أن هذه الدول “لم تف بمسؤولياتها الدولية في منع استخدام أراضيها لمثل هذه الهجمات”، على حد قوله.

كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى تعديل سياساته تجاه إيران بما يتماشى مع القانون الدولي وبما يعزز “التعاملات البناءة والمهنية” بدلاً من اتباع ما وصفه بالنهج غير البناء. من جانبه، شدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، خلال الاتصال، على ضرورة وقف الحرب والتوتر في المنطقة، معرباً عن قلقه من التداعيات السياسية والاقتصادية العالمية للصراع، وقال إن الدول الأوروبية “لم تدعم هذا الهجوم ضد إيران وتعتبره مخالفاً للقانون والقواعد الدولية”.

الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف شركات تكنولوجيا أميركية كبرى



إغلاق