حينما تشتد ضيقا فذاك دليل الانفراج بإذن الله .
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : صالح القيسي
22 يوليو 2024
يقول الله سبحانه في كتابه العزيز: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} (البقرة:214)
هذه الآية الكريمة نزلت يوم الخندق، حينما عانى المسلمون أقسى لحظات الأذى النفسي والجسدي من البرد وضيق العيش ، وما اوقفني وش انتباهي في هذه الآية ان الله عز وجل قال حتى
يقول الرسول والذين آمنو معه متى نصر الله ، حين يبدأ الرسول الذي يعتبر أكثر الناس قرب ومعرفة بالله بهذا السؤال فهذا دليل على شدة المحنة .
وهذه الآية تبشركم وتبشرنا ان العسر يتبعه اليسر وإن النصر يسبقه امتحان الصبر ،نحن في وادي حضرموت والمحافظة عامة اشتدت كثيرا علينا الظروف ،لكن حينما نرى الجهد الذي ضهرت ملامحه فاننا نرى الفرج القريب .
ميغا في بدرة هي انطلاقة لخطة في زيادة التوليد في ملف الكهرباء وهذا الاهم ثم جهود تبذل في الاشغال والطرقات
حتى الحملات على العشوائيات التي لم نراها من فترة هي واحدة من مفاتيح الامل الكبيرة وسنرى بإذن الله خلال هذه الايام مشاريع التحسين في سيئون ومديريات أخرى وهناك كثير من الجهود من اجل مرحلة التعافي القادمة باذن الله .
انا شخصيا ارى ان وادي حضرموت والمحافظه مقبلة على خير كبير وفرج يعوض عن مافات بإذن الله ولا نستبعد ان هناك مساعي لاستقلالية المحافظة إداريا وماليا وهذا سيساعد كثيرا على الاستفادة اكثر من الموارد الموجودة .
ما أريد إن أقوله أيضا أننا في خير كبير يجب أن نحافظ عليه وننتظر الفرج القريب من الله عز وجل فنحن نرى المبشرات التي تعتبر وميض الامل والقادم أكبر بإذن الله .
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط






