غزه المسكونه
كتب / محمد زكي حنشي
الاثنين 22 يوليو 2024
لقد عادت غزه الى عهد ماقبل الثمانينات .
تدمير ممنهج مدروس بعناية لطمس جميع معالم تلك المدينه الرائعه(سابقاً).
اصبحت مدينه غزه مدينه اشباح تكاد لاترى فيها الا الركام دُمرت المنازل بشكل كلي ودُمرت المستشفيات ودُمرت المدارس ودُمرت دور العباده
وتحول القطاع الى مدينه اشباح مرعبه ومخيفه.
قُتل اطفال ونساء وشيوخ بطرق وحشيه جداً لاتخطر حتى على بال ابليس ويظهر لك (غزاوي)استشهدت عائلته بأكملها في قصف مفاجئ ليخبر العالم انه راضٍ بقضاء الله وقدره وأنه صابر ومحتسب الأجر والثواب من الله بل ويتمنى ان يلحق بأهله شهيدا في سبيل الله. بل وتظهر لك طفله صغيره لايتجاوز عمرها سبع سنوات وتتحدث بعزه وشموخ امام الكاميرات عن ثقتها في تحرير الاقصى قريباً .
وفي المقابل نرى بعض من يحسبون على الدين والعلم يثبطون الناس بقولهم ان الحرب غير متكافئه بين الطرفين ؟!
ومتى كانت الحرب بين المسلمين والكفار متكافئه من حيث العدد والعتاد؟!
ان اللذين يشككون في الثله المؤمنه اللتي تقاتل في غزه قد فقدوا عقولهم إذا كانت لهم عقول من الاصل
وإننا واثقون بالله القوي العزيز على نصرته لعباده الصابرين على الحق في كل زمان ومكان.






