من يوقف العبث فيأشجار السدر؟
كتب/ أحمد سالم باضاوي
الأربعاء 17يوليو 2024
تعتبر شجرة السدر أومايطلق عليها محليا في وادي حضرموت (العلب) من الاشجار المعمرة و المباركة.
وتتواجد أشجارالسدر في أغلب مناطق وادي حضرموت فهي لاتقل أهمية عن أشجار النخيل
من حيث الاستفاده من ثمارها وكذا أخشابها القوية ورحيق أزهارها الذي يعد مصدر غذائي للنحل.
لقد كان أجدادنا في وادي حضرموت يهتمون باشجار السدر و المحافظة عليها. فمثلا لاتقطع اغصانها الا في فصل الشتاء وبالتحديد بعد
أنتهاء موسم عسل البغية أو الجنوة. الذي يعتبر أهم مرعى للنحل للحصول على أجود أنواع العسل الحضرمي (البغية) ذو الشهرة العالمية .
لكن في الأونة الاخيرة ظهرت مجاميع تمتهن تقطيع أشجار السدر في غير وقتها المحدد للقطع وهذا يضر كثيرا بحياة الاشجار .
لان الاوراق تعد المكان الرئيسي الذي تتم فيه عمليات التمثيل الغذائي. وبالتالي تدفق الحياة الى باقي اجزاء الشجرة.
أن التقطيع الجائر لإشجار السدر وخاصه في فصلي الصيف والخريف سبب رئيسي في هلاك الاشجار مما يسبب قصور واضح في المجموع الزهري بمعنى أن خاصية الازهار الربيعي تكون ضعيفة جداً اذا قورنت بالاشجار الاخرى.
أن المستفيد الاول من هذا الفعل هي مصانع الشامبوهات والمنظفات في الدول المستوردة لاوراق السدر .
لانها تعتبر جزء من مكوناتها. وبالتالي أستمرار انتاج مصانعها وبيع منتاجاتها بالعملات الصعبة.
يقابلة ذبول وهلاك اشجار السدر في وادي حضرموت
بمايتمخض عنه خسائر فادحة للنحالين الحضارم. لان موسم البغية يعتمد تماما على اشجار السدر .
هل من لفتة مسؤولة من جانب الوجهاء والعقال وكذا السلطة المحلية في حضرموت
ومالذي تبقى من ثروات ومقدرات حضرموت؟؟






