اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

متى تأتي حكومة النور يا حكومة الطفي ⁉️

متى تأتي حكومة النور يا حكومة الطفي ⁉️

كتب / أ . سعيد جمعان بن سعد
السبت 13 يوليو 2024

اليوم زاد الطلب على استهلاك التيار الكهربائي أو هكذا يقال و بالتالي زيادة الأحمال على منظومة الكهرباء لتعمل إدارة التشغيل في المنظومة الكهربائية لتقليل الضغظ على المولدات بوضع جدول للطفي وفق برنامج معد مسبق و هذا جميل في حد ذاته
لو افترضنا أن هناك فعلا زيادة في الطلب ، فهل هذه الزيادة تتناسب وحجم زيادة الإنطفاءات الطويلة .
السيئ في انطفاءات الكهرباء سلمها الله أنها صارت سيفاً مسلطاً على رقاب المستهلكين و كابوساً جاثماً على صدورهم و جلودهم الملتهبة والمتبثرة لشدة الحر و فقدانهم ما يبرد أجسادهم في هذا الصيف شديد الحرارة
فإذا نظر احدنا ليلا الى إحدى المدن الكبرى في وادي حضرموت فسيرى إن معظم المدينة طافي إن لم تكن كلها وقت الطفي ، أما المدن الصغيرة و المناطق المتناثرة فلا تكاد ترى نور الكهرباء فيها الا سويعات قليلة جداً مصحوبة بانقطاعات متعددة غير مبررة وقت توصيل التيار لهم
فيا حكومة الطفي اين هي تلك الأحمال الزائدة ؟ و متى هي ساعات ذروة الأحمال؟
فإذا كان التيار الكهربائي يصل إلى قرابة ٤٠% ( ٣ توصيل للتيار و ٥ طفي ) من المستهلكين ، فهل هؤلاء يستهلكون حقهم و حق الجزء الأكبر من الباقي ال٦٠% .
يا حكومة الطفي و الى عهد قريب سنة أو تزيد قليلاً كانت ساعات الطفي متساوية و قبلها كانت قليلة و مقبولة فهل زاد استهلاك المستهلكين الى الضعف و هذا مستحيل في سنة أو قريب من ذلك .
يا حكومة الطفي هل يعقل أن جميع المولدات تشتغل بالطاقة القصوى لتوصيل التيار للمستهلكين ( هذا المنى ) ام انه فيه مولدات متوقفة في هذا الصيف الملتهب و شديد الحرارة و حكومة الطفي مهتمة بالمولدات أكثر من الاهتمام بالمواطن المستهلك للتيار .
و معلوم أن الغاز الموصَل لمحطات التوليد الكهربائي مجاني إن لم اجافي الصواب ، و إن الديزل المباع من بترو مسيلة على محطات التوليد الكهربائي بالمحافظة بسعر مخفض و زهيد جداً حتى تقدم خدمة الكهرباء للمواطن دون شعور بأذى يذكر و بأقل التكاليف أو هكذا كان الهدف .
و ينظر المواطن المستهلك للتيار إن زيادة أوقات الطفي عن الحد المعقول لا مبرر له من مسؤولي الطفي و خاصة أن الوكيل السابق الاستاذ عصام حبريش كان قاب قوسين أو أدنى من توقيع اتفاقية شراء كهرباء كانت كفيلة بإنهاء أزمة الكهرباء المفتعلة لو لا الإقالة له بسبب تلك الاتفاقية التي لم ترق للخفافيش و الوطاويت التي لا تعشق النور !!!

إغلاق