عيدنا أزمات ومنغصات …. يا قيادات
كتب / وجدي بن امين
الاثنين 17 يونيو 2024
لم نستطع أن نقول لكم يا قيادات عيدكم مبارك وسعيد ، لإنكم سلبتم مننا لذة السعادة والفرح في هذا العيد وبفعلكم هذا يا قيادات تلقيتم الدعوات القاصمة واللعنات الهالكة من أعماق القلوب المكلومة المحرومة ، النابعة بكل حرقة وألم من الكهول والضعفاء والأطفال والنساء ، أليس أنتم ببشر لها ضمائرها تأنبها ، وتستنكر للمنكر…!! خلقتم فجوات واسعة بين من تتولون أمرهم فنشئت لكم الكراهية والحقد ، فأصبحتم أكواز جوفاء لا نفع فيها والضرر في بقائها .
*أتدرون أنكم أفسدتم لحوم عيدنا التي لم نذق طعمها الإ في مثل هكذا أعياد….؟* أتدرون أنكم فرقتم جلسات ودّنا بالحر وعدم وجود الكهرباء….؟ أتدرون أنكم أزددتم في معاناه الشيوخ والكهول والمرضى… ؟ أتدرون أن كثير من الناس قتلهم الحر وأجسادهم صابها الوهن…؟ أتدرون أن كثير من الناس لم يستطع شراء لحم عيده وربما لم يهنأ بشرب ماء بارد….؟ أتدرون أنكم ستتحاسبون أمام الله على أفعالكم الشنعاء ….؟ لا تتنصلون بأعذار وهمية أو أنتم غير قادرون على فعل أي شيء ، فأتركوا أماكنكم لنجرب دماء جديدة أو الجنس الآخر في القيادة ، فعليكم مالا يحمد عقباه ……
فبأي حال عُدت يا عيد ، عُدت بصفاء القلوب وطيب النفوس لبعضها البعض ولكن القلوب والنفوس لم ترحم من تسبب في ضنك عيشها بالدعاء والتضرع لله بأن ينصفها من كل القيادات التي تتبختر بجوء بارد وهناء فاقع وهي في جوء حار وعيش شبه هالك..، عُدت ياعيدُ بحب من نُحب ولكن أزداد كره من نغّص وتسبب في عيشنا…. عُدت ياعيد بتوفير خدمات القلوب لبعضها البعض ولكنها لم تتوفّر خدمات مقومات الحياة لا كهرباء لا وقود لا….لا…. حسبي الله ونعم الوكيل…. حسبي الله ونعم الوكيل






