اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“قديماً (حضرموت) حديثاً (حضرمفتوت)”

“قديماً (حضرموت) حديثاً (حضرمفتوت)”

كتب / جابر عبدالله الجريدي
الخميس 9 مايو 2024

أقصد بعنواني ان حضارم اليوم أصبحوا غرباء جداً في أرضهم وقراراتهم أصبحوا (وَهَنْ) وسطروا احرفاً من (جُبْن) وصنعوا مثالاً واضحاً بيناً ومفسراً لكلمة (تَفْرُقَه)

الأحزاب الأحزاب الأحزاب الأحزاب الأحزاب
هذه الأحزاب التي قامت بتفتيت مجتمعنا وأصبحنا كمثال مفتوت بـ(اللبن) وايضاً دمرت أخلاقنا حتى أصبحنا نهذي بـ(العفن)
الأحزاب الأحزاب الأحزاب الأحزاب الأحزاب
مصدر خراب، ولعنةً للبلاد، وتدميراً لمستقبل الأحفاد

فبعد (1967م) بهذا التاريخ طبعاً بدأت تدب الأحزاب في الأفكار الحضرمية مثال الماركسية والشيوعية والقومية
أفكار إلحادية شركية تفرقيـــه
ومن بعد ذلك في(1994) دخلنا في أحزاب تناحرية وفوضوية دمرت الأخلاق وساءت عملاً في البلاد والعباد
كلنا كــحضارم نعاني منها.. لن نقول ان لا احداً منا استفاد منها.. ولكن هل استفاد جميعنا منها!!!!

إذا أتى حزب وأفاد جميع أبناء حضرموت حضرها وبواديها، ساحلها وواديها، هضابها وسهولها، هنا اقول انه حزب صحيح او نوعاً ما طيب
أما إذا وجد حزب يدعم طائفة ويرفع أخرى ويفضل طائفة على أخرى فهذا يسمى حزب الشيطان، ولعنة هلت على سكان الوديان وعاصفة على السواحل وطوفان

اليوم اتفقنا على أن لا نتفق، وغداً سنهرب من أرضنا حتى عبر نفق، لهذا  اليوم ان لم نتفق فغداً لن نثق وبعدها سنصبح في الرِقّ، اللهم اعزنا واجبر كسرنا ووحد صفنا ودمر خطط من أراد شراً لنا..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

إغلاق