مـــــاذا لو ؟!
كتب / سمير قندوس
الخميس 9 مايو 2024
الكل يدرك ويعي أن المعلم هو اللبنة الأساسية للمجتمع ، وعلى أكتافه يصعد كل المسؤولين في البلاد ، و هو الموظف الوحيد في كل دول العالم الذي يتحمل الأعباء الكثيرة وبه تنهض الدول ، وفي كل دول العلم للمعلمين قدر و هيبة وإجلال ، إلا في بلادنا الكئيبة ، والتي تسمى زورا وبهتانا بالسعيدة ، و ستظل كيئبة إذا بقيت هكذا تمتهن المعلم و تزدريه ، واذا بقيت لا تهتم بالعلم ولا تضعه في أولويات مهامها …
نعم هي تضعه في أولويات مهامها واهتمامها لكن على الأوراق فقط أي ( حبر على ورق) كي تنهب وتسرق ما يحلو لها عبر التشريع والقانون باسم دعم التعليم و تطويره ولكن في حقيقة الأمر عكس ذلك…
*فماذا لو*
ماذا لو أقدم المعلمون في بلادنا على خطوة جريئة و قدموا استقالات جماعية و وقع كلهم على ميثاق شرف على عدم مزاولة التعليم في حال لم تستجب الحكومة والسلطة لمطالبهم …
ماذا عساها أن تفعل الحكومة ؟!
*ماذا لو*
ماذا لو خرج المجتمع بأسره و اعلنوها صرخة مدوية في وجهة الحكومة والسلطة منادين بإنصاف المعلم المظلوم ؟
*ماذا لو*
اجتمع كل خطباء المساجد في يوم الجمعة و قالوا كلمتهم بكل حق بأن المعلم مظلوم ويجب أن نقف معه ولا نصمت ونقف متفرجين لأن الساكت عن الحق شيطان اخرس…






