محافظ حضرموت الكرة في ملعبك سددها صح وأعط المدرسين ماطلبوا..الحياة مشلولة
كتب : برك صالح بالطيور
الجمعة 3 مايو 2024
نسأل الله أن يهيئ لبلدنا حكاماً يخافون الله وبطانةً صالحةً تدلّهم للرأي السليم الذي ينتفع به البلاد والعباد..ونسأل الله أن يوفق حضرموت كذلك بمثل هولاء لخدمة مواطنيهم .
بأي عينٍ أو عقلٍ أو ضميرٍ تنظُرُ قيادات محافظة حضرموت جميعهم وأولهم محافظ المحافظة لتوقف المدارس الحكومية .
ألا يتطلبُ ذلك حالة إستنفار من محافظنا ليدعوا ويجتمع بكل المسئولين لمناقشة الأمر الجلل والتشاور للخروج من هذه المشكلة التي تخيم وتلقي بظلالها السيئ على الحياة في المحافظة ..لعل وعسئ أن يجد محافظنا المشورة السليمة من هولاء لإنها إضراب المدرسين وإعادة العملية التعليمية لطبيعتها بل ولإعادة الحياة المشلولة في المحافظة لطبيعتها .
ماحصل من حوارات ولقاءات بين السلطة ونقابات المدرسين بجميع مسمياتها لم يؤدي إلى حل يرضي الأغلية من المدرسين وهم مُحقّين في ذلك فما أُعطي لهم لايساوي شي مقابل تدهور العملة والغلاء المستمر في الصعود يومياً الذي لم يجد حكومة مخلصةً لإيقافه .
وهنا لانحمل السلطة المحلية ( المحافظ) في صرف حقوق المدرسين الذي يطالبون بها فهذه مسئولية الحكومة المركزية المسلوبة الإرادة ومانطلبه من المحافظ تلبية طلب المدرسين في صرف حافز مقطوع أسوةً بالمحافظات المجاورة ينقطع هذا الحافز بإنتها العام الدراسي حتى تأتي الحقوق كاملةً من المركز بحسب النُظم والقوانين لجميع موظفي البلاد .
فما يجري الآن بين نقابات المدرسين والسلطة المحلية يضع السلطة في موقف مُخزي لاتُحسد عليه وستخرُج مهزومة مطئطة الرأس وسيبقى المُدرس في حضرموت شامخاً فمطلبه قابل للتحقيق إن أرادت السلطة الحفاظ على ماء الوجه .
فعلى السلطة أن تصحوا من غيبوبتها وتخرج من (إطار الدائرة الضيقة للمشورة ).
فالمدارس في المحافظات المجاورة تؤدي رسالتها النبيلة السامية ..ألا يدلُّ ذلك على قوة إرادة قادتها ووضع التعليم في مقدمة الأولويات .
لم يعُد هناك وقت للمماطلة فالتعليم يجب أن يستمر فهو الدينما المحرك للحياة اليومية وهو المستقبل للأجيال والبلاد .
أصرفوا للمدرسين حافزاً أُسوةً بنظيراتنا من المحافظات الأخرى ولاتجعلوا حضرموت في ذيل القائمة وإلا نُحملكم المسئولية كاملةً وندعوا كل النّعام المسئولة أن ترفع رأسها من التراب وتخرج عن صمتها فالصمت ليس هذا مكانه فالتعليم مقدس .
فأول ما خلق الله القلم وأوّل ماأوحى إلى رسولنا محمد أن يقرأ .
فهل أنتم دُعاة جهلٍ وأميّة






