عقب هطول الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة على حضرموت الوادي والساحل .. أين دور السلطه المحلية بالمحاقظة
تاربة_اليوم / اكرم النهدي / خاص
21 ابريل 2024
شهدت محافظة حضرموت كغيرها من المحافظات امطارا غزيرة وسيول جارفة وتضررت خلالها العديد من الطرقات والمنشئات الحيوية بالمحافظة وتهدمت عدد من البيوت السكنية خلال اليومين القليلة الماضية
كما تاثرت دول الجوار الاقليمي كدولة الامارات العربيه المتحده وسلطنة عمان باعاصير وامطار قوية وثلوج وسيول جارفة تضررت خلالها عدد من المنشآت والطرقات, حيث ان المشاهد هناك ان السلطات المحلية في تلك الدول قامت بدورها المتعارف عليه في إعادة الأمور الي نصابها الطبيعي في فتح الطرقات
وشاهد المتابع في انحاء العالم ان الحكومات هناك هرعت في حينها للعمل بوتيرة عالية وقام عمال النظافة والاشغال العامة الى سرعة إعادة ترميم وصيانتها بسرعه البرق وعودة افتتاحها الى فضل مما كانت عليه قبل حلول الكارثة
ووضع سكان حضرموت تساؤلات جمة ووضعوا امام سلطات حضرموت ساحلا وواديا رسائل عن ماهو الدور الحقيقي لهم في مثل تلك الكوارث
واضاف مواطنون انه وللاسف ان دور السلطات هنا يقتصر فقط على قيامهم بالنزولات الميدانية لا لتقاط بعض الصور الفوتوغرافية وانتظار مساعدات إنسانية عاجلة من المنظمات المحلية والدولية دون تقديم عمل حقيقي ومبادرة سريعة للقيام بصيانة الطرقات التي جرفتها السيول وتقديم المساعدات الحقيقة للمتضررين في ساعتها كغيرها من سلطات دول الجوار
وحول ذلك قالو في رسالتهم للحكومة : همسه في اذن الجهات المعنية في حضرموت الحاضرة الغائبة للتذكرة فقط .. إننا في انتظار عملكم على الأرض إن كانت تهمكم مصلحة المواطن وإعادة ترميم وصيانة الطرقات المتهالكة التي بالاضل هي خارج نطاق الخدمة قبل حلول الكارثة واعادة فتحها في اقصى سرعة






