مساجدنا تستنجد
كتب / رياض علي بن شعبان
الأثنين/25مارس/2024م
لا أجد مقال أو حديث سواء كان في مجالس مُجتمعيه أو في وسائل التواصل الإجتماعي إلا ويتحدث عن عادات وتقاليد وأشياء تحدث في مساجدنا..
كانت لي وقفه مع مقال يتحدث عن عادات سيئة تحدث في مساجدنا هذه الأيام وخاصة في صلاة التراويح تم من خلال هذا المقال ذكر قليل منها فقط ولم يتطرق الى الكثير ومنها لعب الأطفال في المساجد اثناء الصلاة وهي عاده قد لايخلو مسجد من حافتنا أو مجتمعنا منها فعندما غاب الوازع الديني والأخلاقي في آباء أولئك الأطفال وهم ينظرون الىٰ أبنائهم في المساجد يلعبون ويمرحون وكأنهم في بيوتهم .
وأيضاً هُناك مجاميع شبابيه في مؤخرة صفوف المُصلين يتبادلون الضحكات والحديث المرتفع بينهم وكأنهم في مجالس الأسواق العامه وهُناك شباب بهواتفهم النقّاله يتصفحون ويراسلون في وسائل التواصل وكأنهم أيضاً في مقاهي نت.
فهذا شاب يُصلي في الصف ويأتي الآخر ويهمس في أذنه ليضحكه وهذا شاب يضرب آخر من خلفه ليبعده هن الخشوع في صلاته.
أي حال يا إخواني وصلنا اليه اليوم في مساجدنا هذه
وأي غضب منتظرنا من الله عزّ وجلّ بفعلنا هذا فلا نحن نهينا عن مُنكر فعلوة ولا أمرناهم بمعروف ليعملوا به.
هل ننتظر غضب ربنا الى أن يصلنا
أين ألاباء والعُقال من أولئك الشباب والأطفال في مساجدنا وأين الرقابه عليهم
إنّ مساجدنا وشبابنا اليوم في مُنحدر خطير جداً
يقول أحدهم دخلت المسجد أُصلي فأجد نفسي خلف شباب يرتدون قُمصان لمشاهير كرة القدم الأجنبيه فأمامي ميسي يهودي وصهيوني والأخر رونالدو صليبي و مجوسي. يالله أبناء المُسلمين يرونهم أبطال حتىٰ أوصلوهم الى مساجدنا كيف استطاع الغرب أن يغزوا عقولنا وأفكارنا بهذه الأفعال حتى أدخلوهم مساجدنا
تخيل عندما تُصلي وأسماء هؤلاء الكفره والمجوس أمام وجهك وتراهم في ركوعك وقيامك!! واقع مؤسف ومؤلم جداً وصلنا إليه اليوم فإلىٰ الله المُشتكىٰ
رسالتي الأخيره إلى ائمة مساجدنا و عُلماءنا ومُثقفينا بأن يأمروا بالمعروف وينهون عن المُنكر وأن يتحدثوا عن الغزو الغربي لأفكار أبناءنا وشبابنا والإهتمام بتعاليم الدّين الحنيف وأن ينشروا مثل هذه القيم بين الناس والمجتمع سواء كان في أسواق أو مجالس عامه أو غيرها..






