اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مابين نظام الطيبات ونظام السيئات !!

مابين نظام الطيبات ونظام السيئات !!

كتب / عبدالله صالح عباد
السبت 4 يوليو 2026

لا أريد أن أخوض في نظام الطيبات للدكتور العوضي رحمه الله والذي أحدث ضجة كبيرة بين أوساط الناس فمنهم مؤيد ويدافع عنه بقوة ومنهم من يذمه ولا يحبذه فكل له مآله وكما يقولون عقلك في رأسك وتعرف خلاصك ، وهدفي من المقال ليس كما خطر على بال البعض أن أخوض في نظام الطيبات فهذا نتركه لأهل الاختصاص . تعلمون ما تمر به بلادنا وهذا هو حديث الناس جميعا تقريبا من ضيق المعيشة وتردي الخدمات وهذا الكلام يتكرر دائما بل يوميا خاصة الكهرباء وهذه ضعوا تحتها خطوط حمراء كثيرة لأن الخط الواحد لا يكفي قد عفى عليه الزمن فلا بد من زيادة الخطوط الحمراء كما هو الواقع في زيادة ساعات انقطاع التيار الكهربائي وكأن السلطة لا يعنيها هذا الإنهيار في خدمة الكهرباء وإلى الآن لم نجد أي أثر لكل ما سمعناه من ثرثرة وبقبقة وجعجعة سابقا ، لتبقى الجعجعة خفاقة رايتهاثابتة لا تتزحزح حتى إشعار آخر ويأتي طحينها ، فالصبر ياشعب اليمن لعلكم يوما ما تعجنون الطحين لتأكلوا خبزا . قرأنا وسمعنا الأخبار حول زيادة الوكلاء في المحافظة وكأن هذا الذي ينقصنا تتسع المناصب وتضيق الخدمات ما شاء الله على تفكير السلطة ، سؤالنا للسلطة ماذا نستفيد من كثرة الوكلاء فإذا كانوا سيصلحون الكهرباء فهلا وحيا وسهلا بهم وبمناصبهم سنرفع لهم الرايات وسنستقبلهم بالأحضان لعلنا نجد السعادة وكما قال المحضار رحمه الله :
قابليني يا سعاد .. والبسي ثوب السعادة .. عدت لك والخير عاد .. عود الله كل عادة .. بعد ما طال البعاد .. بيننا والشوق زاد ….. واللقاء كان بالأحضان . وأما إذا لم تكن استجابة من السلطة وتبعت هواها ومصالحها فلعلنا نقول كما قال المحضار : لا حد يكلم ( سعد ) .. خلوه يعمل على ما اشتهاه .
لا شك أن في الكعكعة بقية ، فلسنا نكره لهم ذلك بل نبارك لهم لكن الشعب له مطالب وله سنين يجري خلفها ولا زالت تبعد عنه وكل ما قربت تدخلت أجندة الشياطين . فهل نأمل في الوكلاء والمسؤولين الجدد في تحقيق جزءا من المطالب فالشعب يريد السعادة ، يريد كهرباء ، يريد استقرار أسعار ، يريد توفير الغاز والمحروقات التي أصبحت أسعارها مرتفعة ، والغريب أن سعر العملة ثابت والأسعار مرتفعة ، ياترى ما السبب؟ . المهم يا مسؤولون خذوا ما تريدون من مناصب ولكن ابنوا الوطن .
وأخيرا نريد تطبيق نظام الطيبات على المسؤولين ليكونوا طيبين وأما إذا كثرت سيئاتهم ولم يفعلوا شيئا فهم بذلك يثبتون نظام السيئات فإذن لا حاجة لنا بهم .

إغلاق