اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

تفجيرات المنازل والمساجد ليست بدعة إبتكرتها ميليشيا الحوثي حديثاً، بل عادة اتخذتها سياسة ترعيب من ماضي الإمامة لإخضاع الشعب بالقبول بها وضد معارضيها.

تفجيرات المنازل والمساجد ليست بدعة إبتكرتها ميليشيا الحوثي حديثاً، بل عادة اتخذتها سياسة ترعيب من ماضي الإمامة لإخضاع الشعب بالقبول بها وضد معارضيها.

كتب / سعد العسل

تفجير المنازل ليست عادة مبتكرة لميليشيا الحوثي، بل عادة لها وجعلتها لتكون من ضمن سياسة الترهيب لإخضاع الشعب اليمني بالقبول بها، وهذه السياسة إستخدمتها الإمامة مسبقاً على أبناء القبائل لإخضاعهم.
جرائم ميليشيا الحوثي الإرهابية تعددت أنواعها وأشكالها الذي تمارسها ضد أبناء اليمن منذ بداية إنقلابها على الدولة وحتى اليوم ومن قبل الإنقلاب أيضاً، ومن أهم تلك الجرائم هي التفجيرات والقتل..الخ.

عندما بدأت دائرة الشعب تضيق على ميليشيا الحوثي الإرهابية وشعرت بخطر تضييق الدائرة عليها، جعلت من القضية الفلسطينية والعدوان الصهيوني على غزة من أهم الملفات الذي سيغسل وجهها، ويحسن من صورتها أمام الشعب اليمني والعربي الذي يهتم بالقضية الفلسطينية والمتضامن مع غزة، بطريقة خبيثة شيطانية، عن طريق قطع التجارة العالمية عبر البحر الأحمر تحت مسمى “مساندة غزة ورفع الحصار عليها ووقف الحرب عليها”.

هذه الطريقة الخبيثة الذي استخدمتها باللعب على عقول وعواطف الشعب اليمني، جعلت بعض اليمنيين مهوسيين بالحوثي بأنه بالفعل يساند غزة ضد إسرائيل دون معرفة النوايا الحقيقية المختبئة خلف ديكور التضامن مع غزة وإسنادها، فعلاً الحوثي استفاد نسبياً من تلك الفئة الملمعة له في وسائل الإعلام بجانب وسائل الإعلام الغربية، أمام الشارع العربي المتضامن مع غزة، رغم بذل جهودنا في تعرية هذه الكذبة العرجاء، لم يجدي نفعاً أمام العقول المتحجرة الذي تسلطت عليها عصابة الحوثي بالتضامن المزيف مع غزة.

والأن بعد ما حصل من جريمة شنعأ تفجير منازل فوق رأس ساكنيها وكان ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ في السن في محافظة البيضاء ( رداع ) إرتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية، الذي تقول إنها متضامنة مع غزة ضد ما يحصل فيها من تفجير للمنازل فوق ساكنيها وقتل وتهجير.!
رغم كل ذلك العويق الذي تنعق به عصابة الحوثي تجاه غزة ضد إسرائيل سوف أطرح عليكم سؤال :
هل ما حدث في رداع في هذه الجريمة متشابه مع جرائم الصهاينة في غزة؟
إن كانت الإجابة “نعم” فكيف لمن يرتكب هذه الجرائم المحرمة شرعاً، وقانوناً، وإنسانياً، ودينياً، وأخلاقياً، أن يتضامن مع غزة ضد من يرتكب جرائم متطابقة مع جرائمه؟
يجب على الجميع أن يفهم إن كل ذلك النعيق الحوثي بالتضامن مع غزة كذب وزور ، وجريمة تفجير المنازل في رداع جأت لتعري تلك الكذبة للجميع.

فلا يوجد حل لنا جميعاً كشعب يمني قد ذاق ويلات المعاناة بجميع انواعها نتجية إنقلاب هذه العصابة الإرهابية، خروج ثورة عارمة مسلحة في جميع المحافظات الذي تسيطر عليها لمواجهتها وتخليص اليمن والشعب من بلائها دون إنتظار الدعم من أي جهة.

مارس
21 / 3 /2024

إغلاق