رمضان يطوى صفحاته هل اغتنمناه
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الاربعاء 21 مارس 2024
الحمدلله الذي لا معبود سواه صلاتي ربي وسلامه على نور الهدى ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أحبتي اتانا ضيف كريم من رب رحيم فيه من العبر والمواعض وتجارة رابحة ولكن هل استغليناها حق الاستغلال بحيث نجنى ثمارها في الدنيا قبل الآخرة وحالنا يقول وبكل آسف إننا لم نستفيد من رمضان السابق وأخذنا العبر والمواعظ والهدف الذي يتباها الله عزوجل ملائكته والدليل ما نحن فيه من محن وفتن وضنك العيش أحبتي لا نريد الكتابة بل نوخذ قسط من الراحة والتفرغ للعبادة ولكن مانستشعر به بتناصح وللأسف بالعام الماضي كتبنا ونصحنا في كثير من الخطأ ألذي تحصل بشهر العطاء والتسامح والتأخى والتراحم واستثماره حق الاستثمار وآلله أن العين لتدمع والقلب بألم وحرقة لمآ نشاهد ونسمع بحال الكثير من إخواننا والظروف التي تمر وتعصر باسرهم بظل غياب الدوله ومعالجة كل مناحي الحياة هاهو رمضان بدأ يطوى صفحاته ويعجل بالرحيل وسيعود أن شاءالله العام القادم ولكن هل نلتقيه وما اعددنا لهذا الرحيل اخى المسؤول والذي استرعيت بحق هذا الأمه هل أديت الأمانه كما ينبغي أم استغليت هذآ الأمانه ليزداد الرصيد والسلطه والجاه احذر بارك الله فيك واستغل هذآ الأيام والخلوه مع الله لاتدري هل تستكمل رمضان أم ترحل وعلى عاتقكم حمل لايحتمل حمله الأرض والجبال وهذا ليس المسؤول فحسب بل لكل منا بمآ استرعاه الله عليه ومانشاهده من تباهى بعزائم وتفاخر سواء مسؤول أو شيخ أو من أراد يتباها بمثل هذا ومن المدعو لهذا الوليمة أنهم أصحاب الجاه والمصالح المترتبة لتلك الوليمة ومن المؤلم تجد الأرحام لمآ يمتلكون قيمة وجبه أو الجار والرسول عليه أفضل الصلاة والسلام كان جبريل يوصيه بالجار وكاد أن يوصيه في الميراث أين نحن من هذا وآلله الجميع سيسأل عن كل شيء مالك من أين اكتسبتة وفي ما أنفقتة هاهى الأيام تنقضى والليالي وتاتي ليلة خير من ألف شهر لن تتوفق بارك الله فيك إلا بالأعمال الصالحة من بر الوالدين وصلة الرحم وحقوق الجار وزكاة وصدقة تنفق ليس حسب المصالح بل بمآ أمر ألله عزوجل إحذروا النفس الاماره بالسوء والشيطان والهواء أنهم الذ عداوة أيوها المسؤول أو الشيخ لا نريدك أن تدعوا الفقير ألذي لايمتلك قوت يومه أو تستغله حسب مصالحك قد الشيطان أو النفس التي تلهمك بالاستعلاء عليه بحضور وليمتك ولمقامك السامى أقل أن تطرق باب بيته بمآ يحتاج ما يسد رمق أسرته تراحموا لعل الله أن يرفع عنا مانحن فيه نسأل الله أن يفرج على العباد والبلاد ويحسن الأحوال






