قبيلة الذييبي بتريم تحيي لقائها التشاوري الثالث
تاربة_اليوم / تريم / خاص
من / أ. علي ربيع الذييبي
15 مارس 2024
في ليلة فرائحية مفعمة بالحيوية والنشاط أحيت قبيلة الذييبي بمديرية تريم محافظة حضرموت مساء أمس الخميس 4/رمضان الموافق 14/ مارس لعام 2024م
اللقاء التشاوري الثالث في مسبح باشامخة بالجحيل ، حيث استهل مقدم اللقاء الإعلامي وجدي ربيع الذييبي كلمته بالترحيب بكل الوافدين من أعيان وعقال القبيلة من مناطق الكودة ومشطة وتريم كما هنأهم بحلول شهر رمضان المبارك ،وأشار في كلمته إلى أنّ هذا اللقاء أتى امتداداً للقاءات سابقة توجت جميعها بالنجاح كان هدفها الأساسي لم شمل القبيلة وزرع روح المحبة والألفة والتكاتف عملاً بقوله عليه الصلاة والسلام( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ). بعدها أتيحت الفرصة لأعيان القبيلة بطرح الآراء والأفكار التي من شأنها الرقي بالقبيلة حيث استهل الاستاذ/ سالم ربيع الذييبي كلمته بالترحيب بالضيوف وهنأهم بحلول شهر رمضان المبارك وقدم الشكر لكل من لبّى الدعوة ووصل إلى موقع اللقاء ثم ألقى الوالد القدير / علي فرج سلام الذييبي كلمة الوافدين من أبناء القبيلة من تريم هنأ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك وشكر الجميع على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ثم استعرض تعريفاً موجزاً عن أبناء القبيلة المقيمين في تريم ونقل تحيات الذين لم يسعفهم الحظ لحضور اللقاء لأسباب خارجة عن الإرادة ،ثم توالت الكلمات حيث ألقى كلاً من / الوالد علي كرامة الذييبي
والاستاذ/ علي ربيع الذييبي
والأخ /صائل محمد الذييبي وعدداً من الحضور كلمات جميعها تصب في مصلحة القبيلة وتدعو إلى ضرورة التلاحم والتكاتف ، ثم ألقى الأستاذ القدير/ سالم عمير سلام الذييبي كلمة مكتظة أشاد فيها بدور القبيلة وأبنائها في لملمت الصفوف والتكاتف وأكد في سياق كلمته على ضرورة التحلي بالأخلاق والقيم الإسلامية النبيلة ونبذ الفرقة والخلاف وذلك للرقي بالقبيلة نحو الأفضل ،وفي نهاية اللقاء اتفق الجميع على ضرورة تعبئة الاستمارات الخاصة بالقبيلة كما اتفقوا على تنصيب شيخ للقبيلة في اللقاء القادم بإذن الله .
أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط قضاها الجميع بصالة المسبح تبادلوا من خلالها التهاني والتبركات بحلول الشهر الفضيل كما كان للحنظل الحضرمية والعصائر الحضور في هذه الأمسية الرمضانية
لحظات ممتعة قضاها الجميع قبل أن يعلن مقدم اللقاء الختام مقدماّ الشكر لكل من حضر وآزر أو قدم الدعم المادي أو المعنوي وكذلك لكل من لم يستطع الحضور لأسباب مقنعة
وخصوصاّ الدكتور وليد سلام الذييبي الذي كان في المهجر ولم يسعفه الحظ لحضور اللقاء والذي لم يبخل يوماً عن السعى في لم شمل القبيلة ، كما تقدم بالشكر للأستاذ المصور / حسين سلام الذييبي على التقاطه الصور الفوتوغرافية للِّقاء






