اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

التنوع الفريد في زيارة النبي هود عليه السلام .. تاريخ الحضارم التليد .. للناظرين بعمق !!

التنوع الفريد في زيارة النبي هود عليه السلام .. تاريخ الحضارم التليد .. للناظرين بعمق !!

كتب / زكي بن علي صبيح
الخميس 22 فبراير 2024

كانوا يلتقون ويتبادلون الإبتسامات والمباخرات ، فتقوى بينهم الصلات ، قبائل مختلفة من عموم أحياء  مدينة تريم المحروسة  ومناطق حضرموت الحضارة والرسوخ ..

بل ملتقى شعب النبي هود عليه السلام لا يجمع أهالي  تريم أو حضرموت فحسب .. بل يجمع أهل الأمصار العربية المختلفة فهناك : الفلسطينيون والمصريون والعمانيون .. بل والبريطانيون والأمريكيون والإستراليون والكمبوديون  وو ..

هناك وما أدراك ما هناك حيث يتجسد المطلب القرآني : ( *وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم* ) يتجسد بين ألوف مؤلفة من بني الإسلام  والدين القويم .

هناك ترى مختلف الفئات العمرية الشيوخ والكهول والشباب والأطفال في تآلف عديم النظير ..

هناك ترى العلم الزاخر والتزكية الروحية والدعوة إلى الله لها حضور  ..

بل والتراث الأصيل  ومختلف اللغات .. العربية والإنجليزية والفرنسية والسواحلية والملاوية ..

أنت في هذا الموسم كأنك تدخل الى معرض حضرمي تاريخي إسلامي شعبي موروثي *بإمتياز* ، حيث هناك يكاد لا تغيب لعبة شعبية حضرمية في ذلك الموطن والمناسبة فكأن الحضارم يعرضون في هذا الموسم السنوي تراثهم الشعبي المجيد فهناك الإنشاد له حضور والرزيح والسماع والزربادي وال بني مغراه والطياله والزامل وغيرها ..

حقيقة حبايبي زيارة هود عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام *تجسد وحدة الأمة الإسلامية و حسن تناغمها فيما فيه صلاحها على اختلاف في مواطنها.. ولغاتها .. وثقافاتها* .. ولعل القادم سيرينا عجبا في هذا المضمار !!

إن هذه الزيارة بمثابة تظاهرة إجتماعية دينية روحية ، لترسيخ مبادئ وقيم وشيم الحضارم الإسلامية  والقيمية و الثقافية والإجتماعية ..

وهي *رسالة بالغة العمق والنظر ، للعالم بأسره ، بأن حضرموت ثابته على قيم التعايش والسلام والتناغم والوئام ، فاتحة ذراعيها لقاصديها مهما حيكت ضدها المؤامرات ، وأثيرت لتغير معالمها النعرات ، واصطنعت أمامها العراقيل والنزوات* ..

حقا هناك يظهر للعيان جليا وحدة الأمة المنشودة وحسن تناغمها وانسجامها *للناظرين بعمق* وقول الكتاب الخاتم : (*إن هذه امتكم أمة واحده وانا ربكم فاعبدون*)

ودمتم

إغلاق