اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

“مابين تخريب قانوني وتخريب عبثي همجي “مقارنة المطارح والحكومة”

“مابين تخريب قانوني وتخريب عبثي همجي “مقارنة المطارح والحكومة”

كتب / جابر عبدالله الجريدي
الأحد 18 فبراير 2024

قبل أن أبدأ اعرفكم اولاً من يكون الأطراف غالباً مابين التخريب القانوني والتخريب العبثي الهمجي
فغالباً او دائماً تأخذ حكومة الدول الفريق القانوني او التخريب الشرعي والمنطقي واما الهمج من بعض المواطنين المخربين هم من يأخذون الجانب السلبي في الغالب الدائم الا في حالات شذوذ.

هنا في اليمن انعكس الأمر أخذت الحكومة والسلطة فيها الجانب السيء او التخريب العبثي الهمجي، من تخريب للوطن، وحرب اقتصادي سياسي على سكان اليمن، وكل المواطنين وجميعهم يقفون مع هذا الكلام، ان الحكومة هي وجه الفساد في البلاد، خربوا جميع إقطاعات الدولة بمختلف مسمياتها وليس في ذلك الأمر اي مصلحة لأي مواطن يمني ابداً وهذا يسمى تخريب عبثي همجي.

وأخذ المواطنون الجانب الحق والجانب الصالح من الأمر،
مثال ذلك: انه عندنا في حضرموت في أيامنا هذه قام أبناء حضرموت في المطارح بإقفال الطريق الرئيسي لأجل حقوق ورفع الظلم عن المواطن، انظروا انقلبت الآية، كان ذلك يقع على عاتق الحكومة إلا في اليمن وبعض دول أخرى.
وكان مطلب أبناء مطارح حضرموت هي خفض سعر مادة البنزين فقط والذي من واجب حكومتنا تلبية الطلب من دون الطلب اصلاً، وهي وقفة سلمية قانونية سواء دستورية او كان ذلك في نظام اللوائح او غيرها من القوانين المتعددة
وطالبوا بالأمر باللغتين العصرية اولاً العربية فإن لم يفهموها فشرحوا لهم ذلك باللغة بالإنجليزية
أقول لأصحاب المطارح وان شرحتوا لهم حتى بلغة الحيوانات لن يفهموا، فالفاسد يبقى فاسد وان تاب ينسحب من المنصب، فهم كالافعى وان تظاهرت بالخير، فإن شرها فيها من أصل خلقتها فهي هم، لذا من الأفضل قتلها واستأصالها.

في هذه الأيام انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي معاناة المواطنين والمسافرين بسبب قطع الطريق من قبل الحكومة وبسبب اختلافات المسؤولين الهمج قطاع الطرق ولتعرف أكثر عن الموضوع اكتب في احد مواقع التواصل الاجتماعي “افتحوا الطريق” وضع قبلها رمز المربع لتعرف حجم المعاناة التي يعانيها اليمنين بسبب الحكومة.

وما جزاء الفاسدين في الأرض وقطاع الطرق والظالمين الا كما حدد الله سبحانة وتعالى عقوبتهم في قولة تعالى في سورة المائدة الآية رقم [٣٣]  : ﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذينَ يُحارِبونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ وَيَسعَونَ فِي الأَرضِ فَسادًا أَن يُقَتَّلوا أَو يُصَلَّبوا أَو تُقَطَّعَ أَيديهِم وَأَرجُلُهُم مِن خِلافٍ أَو يُنفَوا مِنَ الأَرضِ ذلِكَ لَهُم خِزيٌ فِي الدُّنيا وَلَهُم فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظيمٌ﴾

إغلاق