جرعات المشتقات النفطية والموت الرحيم
كتب / عبدالعزيز بن حليمان
الخميس 15 فبراير 2024
الموت الرحيم عند الغرب ( Euthanasia ) يعني إنهاء حياة المريض عمداً من خلال حقن الطبيب للمريض بعقار مميت بهدف تخفيف آلامه ومعاناته إذا كان مصاباً بمرض لا يرجى شفاؤه ولا يوجد ما يخفف هذه المعاناة وهو انواع :
موت إرادي ( Voluntary Euthanasia ) ويتخذ المريض قراره بنفسه واعياً برغبته في الموت ويطلب المساعدة لتحقيق ذلك.
موت لاإرادي ( Non-Voluntary Euthanasia) : ويكون الشخص غير قادر على إعطاء موافقته على هذا الإجراء لكونه في غيبوبة مثلاً ويتخذ القرار شخص آخر نيابة عنه مع علمه ان المريض يرغب بذلك.
موت إجباري ( Involuntary Euthanasia): وهو تنفيذ القتل لشخص لم يعط موافقته على ذلك أو لا يريد أن يموت، مع قدرته على إعطاء تلك الموافقة، أي أنه واعٍ لقراراته.
فالنوع الاخير من الموت يشبه الى حد كبير ما تفعله الحكومة بالمواطن في حضرموت ورحمة به ولإجباره على موت رحيم دون صدام معها وتظاهرات واحتاك بالامن واطلاق نار واصابات وحرق اطارات وتكسير للمباني الحكومية كما كان يفعل في السابق مع المتظاهرين قامت بالسماح للتجار المتنفذين باستيراد البترول التجاري وبيعه بسعر عالٍ يقدر بــ 1380 ريال للتر الواحد واخفاءها للبترول العادي المباع بالسوق 1100 مدة لاتزيد عن شهر ومن ثم عودته الى السوق المحلي بسعر تجاري 1340 ريال بزيادة جنونية تصل الى240 ريال للتر الواحد بما يعادل 10مليون وثمانمائة الف ريال لشاحنة واحدة تتسع حمولتها لــ 45 الف لتر فقط ومثله للديزل فما ظنكم بباخرة كاملة تستورد وتباع بالسعر المزاجي يقدمه التجار للسوق وتتبعه السلطة ويرغم المواطن على شرائه.
ما تفعله حكومتنا الرشيدة بحضرموت موت رحيم اجباري وان كانت كنائس اورباء ورجالات دينها ترفضه الا اننا هنا نموت ونتجرعه كل يوم فاللهم رحمتك التي وسعت كل شي.






