بعد اكثر من ٤٠عاما .. خريجي المعهد الصحي بالمكلا قسم التمريض العملي يلتقون في سيئون
( #تاربة_اليوم ) / سيئون / خاص / جمعان دويل
14 فبراير 2024
منذ تخرجهم عام 1981م من المعهد الصحي بالمكلا، قسم التمريض العملي وعلى مدى 43 عاما لم يلتقوا جماعات إلا فرادا سيما زملا المدينة او القرية الواحدة بعد تخرجهم تم توزيعهم على مستشفيات والمرافق الصحية بالمحافظة للانخراط في العمل الصحي وكانوا خير من عمل الإخلاص والتفاني والاخلاق والصدق والأمانة وكانوا خير مثالا للعامل الصحي، ومنهم من واصل دراسته العليا بعدها ومنهم اصبح دكتور ومنهم من اصبح قياديا اليوم في القطاع الصحي بالمحافظة، وبعد سنين خدمة متواصلة تنقلوا فيها في مدن وقرى وهضاب وصحاري محافظة حضرموت في خدمة اهلهم ومجتمعهم في الجانب الصحي، كل ذلك ومع انشغالات العمل والحياة والاسرة ، ظلت ذكريات الدراسة في وجدانهم وتفاصيل حياتهم الدراسية محفورة في عقولهم ابتداء من اول يوم بدأوا الدراسة بالمعهد قدموا من العديد من مدن وقرى وارياف وهضاب ساحل ووادي حضرموت ، وفي اول لقاء للدفعة وبعد ان تغيّرت ملامح الجميع وغزاء الشيب رؤوسهم وبعد مرور 43 عاما احتضنتهم مدينة سيئون في لقاء الذكريات الجميلة لقاء الاخوة والزمالة في الدراسة والعمل ، لقاء شهد عناق كبير بين الزملاء بعد مرور هذه الاعوام الطويلة بين مرحلة عشرينات العمر وستينات الحاضر ، لقاء اتسم بروائح طعام داخلية المعهد وروائح مختبرات المعهد ، وعادت الذواكر تفرز المخزون من مواقف الجميلة التي لم تنتسي كأنها واقعة في تلك اللحظة ,
على مدى يومين تنقل الجميع بعد ان التم شملهم من ساحل حضرموت مع زملائهم من وادي حضرموت في ضيافة عدد من زملائهم بالوادي في فرحة ومحبة ووئام ساد الجميع والدعاء بالشفاء العاجل لزملائهم المرضى اللذين اعتذروا لأسباب صحية والرحمة والمغفرة لزملائهم اللذين توفاهم الله ، وكانت اصعب لحظات اللقاء هو الوداع بعد ان غادر الجميع زملاء الساحل الى المكلا وزملاء الوادي الى مدنهم ، مؤكدين على استمرار تلك اللقاءات بين زملاء الدفعة عندما تسمح الظروف للجميع والحرص على تواجد جميع زملاء الدفعة ،
حول هذا اللقاء الاول الذي جميع خريجي المعهد الصحي بالمكلا عام 1981م قسم التمريض العملي ، تحدث الاخ / محمد عمر باحشوان احد مؤسسي هذا اللقاء بالقول : دائما الإرادة القوية والاصرار يجعل من المستحيل واقع وقائم أمامك ، حيث جاءت بداية فكرة هذا اللقاء بين اثنين من خريجي وزملاء هذه الدفعة ( محمد عمر باحشوان و محمد سالم بن حيدر ) ، أن يقوموا بجمع بقية زملائهم في دفعة التمريض العملي خريجي عام 1981م ، برغم تفرقهم بعد تخرجهم منذ أكثر من أربعين عام ، لكن الإرادة والإصرار علي تحقيق هذا الحلم وبعد بحث ومشقه عن زملاء الدفعة ، أثمر علي هذا اللقاء الاكثر من رائع .
واضاف : لقد استطعنا الوصول لأكبر عدد من هؤلاء الزملاء وقد اتفقنا على ان يكون اللقاء الاول في عاصمة الوادي سيئون بعد أن أبدأ اخينا وزميلنا / علي سعيد باحشوان استضافة هذا الحدث التاريخي لهؤلاء الزملاء الذين لم يلتقوا منذ أكثر من أربعين عام ..وقد تم التحضير لهذا اللقاء ، تم السعي لذلك الأمر وتجميع الزملاء من عدد من المناطق بالمحافظة ، والانطلاق الى وادي حضرموت ليلتحم الزملاء في الساحل بإخوانهم في الوادي وكان لقاء تخللته الكثير من المشاعر الجميلة واختلطت الابتسامة بدموع الفرح نعم كان من اجمل اللقاءات ، لقد ضغط الكثير من الزملاء علي انفسهم وذلك بسبب ظروفهم الصحية أو الاجتماعية الا ان اصرارهم على تحقيق هذا الحلم جعلهم ينسون تلك الظروف ..في الاخير نشكر الاخوة الاعزاء { نائب مدير مكتب الصحة ساحل حضرموت / عبدالله خميس مرعي ومدير مكتب الصحة مديرية المكلا الاخ / محمد علي اليهري } زملاء الدفعة علي ما قدموه لزملائهم من دعم مالي ومعنوي ومشاركة فاعله لن تنساها ابدا لزملائهم في هذا اللقاء ، مقدما شكره للجميع علي مشاركتهم وحضورهم الملموس بالإحساس والمشاعر الصادقة التي لمسناها وعشناها معهم .
واوضح / باحشوان بان عدد اجمالي خريجي الدفعة 43 خريجي من قسم التمريض العملي لعام 1981م ، وعدد المتوفين من زملاء الدفعة 15 ، سائلا لهم المغفرة والرحمة ،






