خــذوا العبرة..ياقادة التحريـــر
كتب/ عمر ربيحان
السبت 3 فبرايــر 2024
مسالك وطرق التحرير.. محفورة في الذاكرة..فلقد كان ثوار الجبهة القومية ( مثلا ،) واصلوا ثورتهم ضد المحتل بصبر وعزم وربط للبطون.. كانوا نسخة من معانات شعبهم والشعور الوطني والأخلاقي حققوا النصر والتحرير ونالوا الاستقلال وقيام الدولة الوطنية الفتيــة في اليمن الديمقراطية .
وفي ظل مسار الشرعية والانتقالي للتحرير ومع ازدياد مدعي الوطنية
والتحرير وليست رطانة جوفاء أوشعارات براقة بمسارات أخرى .. كان ازدياد المترفين منهم..منعمين بالرفاهية ورغد العيش وعامة الشعب تعيش في فقر مدقع ومجروح صابر حياه رابط على صوبه إضافة إلى عدم الامن والامان ولا تجد من هؤلاء القادة من نظــر نظرة تستوجبها الحالــة المعيشية الصعبة لشعب اثقلت كاهله أعباء الحياة من غلاء وجور واقصاء الأوفياء والمخلصين ليحل محلهم من لا وفاء لهم ولا اخلاص..
رحم الله المحضار حيث يصف الحال بقوله
كذا تلقين يالدنيا تردين الوفي عياب والعايب وفي ويبقى المعرفي منكور في عينك والمنكور يبقى معرفي متى باتنصفين..
والعيب حقيقة في أهل زماننا من القادة والمطبلين
وحسبنا الله ونعم الوكيل.






