اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

نخبتنا حضرمية

نخبتنا حضرمية

كتب / م. وليد عبيدون
الخميس ١ فبراير 2024

بعيداً عن الأضواء الإعلامية والأفلام الدعائية تم تدريب وتأهيل أفراد قوات النخبة الحضرمية، ووضع مؤسسوها شرطان أساسيان لبقائها ونجاحها في أدى المهمة التي أُسست من أجلها وهي بسط الأمن والأمان على جميع ربوع حضرموت،

فالشرط الأول أن يكون جميع أفرادها من أبناء حضرموت وعلى هذا الأساس تم فتح  باب التسجيل للإلتحاق بهذه القوات، أما الشرط الثاني فهو أن يقتصر عملها على تراب حضرموت وعدم الزج بها في أي صراع خارج حضرموت،

وفي الرابع والعشرين من أبريل عام 2016 أنطلقت هذه القوات لتحرير مدينة المكلا من عناصر القاعدة الإرهابية، زحفت في ثلاثة محاور من الشرق والشمال والغرب، وفي وقت قياسي بسطت سيطرتها الكاملة على مديريات ساحل حضرموت،
فرح الحضارم بتحرير أرضهم بأيدي أبنائهم وخرجوا إلى الشوارع لإستقبال طلائع قوات نخبتهم الحضرمية،

ولكن هناك من غاضهم هذا الخبر، ولم يعجبهم أن يكون لحضرموت قوات خاصة بها ومستقلة عنهم فهم يعتبرون حضرموت تابعة لهم ويجب أن تكون هذه القوات تحت سيطرتهم، فأرسلوا قوة إلى ساحل حضرموت تحت ذريعة أنهم متخصصون في نزع الألغام ونشروا الاخبار بأن تلك القوة شاركت في تحرير ساحل حضرموت وأن الحضارم لم يكونوا لوحدهم في تلك المعركة،
ثم طلبوا من قيادة النخبة بدمج تلك القوة مع النخبة فرُفض ذلك الطلب من اللواء فرج سالمين البحسني قائد قوات النخبة آنذاك،
لم يكتفوا بذلك فحاولوا سلخ قوات النخبة عن هويتها فكانوا يطلقون عليها قوات النخبة الجنوبية وفشلت محولاتهم في ذلك،

مضت الأيام ونخبتنا تتعرض لمكائد مستمرة ومتتالية وتحت شعارات لماّعة وبراقة واليوم نسمع من ينادي بالتضامن مع قوات النخبة الحضرمية الجنوبية مسمى محرّف يخفي خلفه الكثير مثلما حرفوا شعار حضرموت تاريخية إلى حضرموت جنوبية قبل الوحدة والشرعية،

أملنا في الله كبير وفي قيادة نخبتنا لتجاوز المكائد التي تحاك من القريب والبعيد فالحذر ولا الشجاعة ومثلما يقال أحذر من عدوك مرة ومن صديقك ألف مرة.

إغلاق