اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

سِرْ البقاء

سِرْ البقاء

كتب: سليمان مطران

تاربة_اليوم /كتابات واراء

29 يناير 2024

إن جفَّت أقلامنا من حبرِها، فلن تجف دمعاتنا في مآقيها، يكسرنا الحزن اذا ما وهن منا العظم، لكن ولله الحمد قد صنعنا منه قوةَ دفعٍ لمساراتنا الإعلامية و أرسينا سفينتنا الاذاعية على مرفأ السلام و بر الامان و شاطئ الوئام نلنا ما نحن فيه من حب وتقدير الناس .
فإذا ما جفت أقلامُنا ملأناها من أدمعنا حبرا أخضرا لمواصلة مسيرة العطاء و الابداع ومواكبة سرعة المتغيرات.
كنا منذ عام 1973م في سباق ان نكون رقما يتجاوز الأصفار و نحافظ على البقاء طموحاتنا لم تكن 90 دقيقة.
لا نعول على الوقت الضائع..
و لا نبحث عن التعادل..
و لا ننتظر ضربات الترجيح.
لا شي أمامنا غير الانتصار كأي اسرة في مدينة سيؤن.
امامنا اذاعات محلية لم تصمد لانها لم تكن اسرة تتعاون و تتعاضد و تتسامح مثلما نحن الي ما قبل ثقافة
(كم تعطينا)؟.
لم ننتظر تكريم الدولة و لا اهتمام السلطة و إنما واصلنا مسيرة الكلمة مسؤولية و الكلمة صدقة، شعور الناس الداخلي ونظرتهم الايجابية بأننا نقدم خدمة لهم كان يكفينا لأننا بسطاء كزماننا الذي عشناه.
النظر الي الخلف يؤخر خطوات السير، سنصل لكن لن نكون من الاوائل .
هكذا كنا ولا زلنا بدليل أن اول تكريم رسمي من المكتب التنفيذي لمجلس الشعب المحلي م/حضرموت كان عام 1988م أي بعد 15 عام من تأسيس الاذاعة (شهادة تقديرية) كتبت باليد (فقط) وفرحتنا بها “نوبلية” .
ستةٌ و ثلاثون عام مرت، كم من وكلاء تعاقبوا على كرسي الطابق الثالث في مجمع الدوائر الحكومية لم ينظر احدهم الي الكادر الخمسيني بالإذاعة كما هي نظرة الاستاذ / عامر سعيد العامري فمنذ ان كان مديرا للتجارة و التموين بسيؤن وهو مُقدرا للكادر الاعلامي .
أليس هو من قال؟ :
(تمر امامنا محطات كثيرة من تاريخ اذاعة سيؤن تتجسد في شخوص قابلناهم وتحدثنا معهم و حاورناهم و استمعنا لهم عبر أثيرها أو في الحياة العامة) .
وها نحن معا وصلنا الخمسين .
نعم كسرتنا احزان المراحل و خذلونا القادة السياسيين و أهملونا المسؤولين
لكننا وقفنا وقفة اسرة واحدة لاستمرار الوفاء وتقدير الجهد و احترام سِر البقاء لصوت الضرورة في التغيير بالتأثير و الحيادية.

إغلاق