الى متى
مقال لـ / عارف قروان
الاربعاء 17 يناير 2024
تذهب بنا الاحلام بعيدا بعد الزمن المرير الذي تذوقنا مرارته طوال السنوات التي انقضت وانقضى معها عمرنا الذي حلمنا فيه بايام ترد لنا ماقد من سلب منا من حياة كريمة ولو بأبسط المقومات وتحبس عنا سنين طالما مرت علينا بطيئة بطئ المسافات الطويلة التي تمر على المسافر العائد الى اهله وطنه بعد معاناة الغربه مشتاق كشوق الارض العطشاء للمطر.
تذهب بنا الآمال والاحلام الى كل ذلك ولكن تصطدم بواقع هو في حقيقة الامر سراب يتلاشى كلما اقتربنا منه خصوصا ونحن نعيش بوطن سلب كل مافيه من اساليب العيش الكريم، وطن تتعاور اهله الفاقه والفقر وهو ملي بالخيرات ولكن تسلط عليها ادعيا السياسه
السياسه التي اعمت اصحابها عن كل شي الا الطمع. طمع المال والجاه والسلطه وإن داست ارجلهم القذره على العقول المتنوره قبل الاجساد اعمتهم حتى ان يروا وطنهم ذو مكانه عاليه بين الاوطان ليفخروا به
اعمتهم حتى ان تاخذهم النخوة أن يكون لهم وطن مستقر لا تنهشه ذياب الاقليم ليصبح منطقة صراعات اقليميه لدول هي اقل ما يقال عنها انها مضارب اناس ليس الا
تاخذنا احلامنا ثم لم تلبث ان تعيدنا الى نفس المكان الذي اخذتنا منه بنفس معالمه وتكويناته وكانك استفقت من نوم عميق حلمت فيه باحلام ورديه لها من المتعه والجمال جمال الدمى التي تهتري حين تصل الى ايدي الصبيه ليلعبوا بها ثم تتهاوى






